
يحيط الغموض بمستقبل الدولي المغربي أنس صلاح الدين مع ناديه الحالي بي إس في آيندهوفن الهولندي، رغم امتلاك النادي خيار شراء عقده من روما الإيطالي مع نهاية الموسم. ووفقًا لخبير انتقالات اللاعبين الموثوق فابريزيو رومانو، فإن هذا البند يظل اتفاقًا تقنيًا بين الناديين فقط، دون أن يشمل أي اتفاق مسبق أو توقيع على الشروط الشخصية مع اللاعب نفسه.
هذا المعطى القانوني يفتح الباب على مصراعيه أمام عدة سيناريوهات، إذ إن تفعيل آيندهوفن لخيار الشراء لن يكون كافيًا لضمان استمرار الظهير المغربي ضمن صفوفه. وسيكون النادي مطالبًا بالدخول في مفاوضات جديدة مع صلاح الدين وممثليه من أجل التوصل إلى عقد يرضي الطرفين، ما يمنح اللاعب حرية كاملة في دراسة العروض الأخرى المطروحة على الطاولة.
ولم يمر التألق اللافت لصلاح الدين هذا الموسم مرور الكرام، سواء مع آيندهوفن في الدوري الهولندي ودوري أبطال أوروبا، أو بقميص المنتخب الوطني المغربي. فقد أكدت تقارير متطابقة أن عدة أندية أوروبية وازنة تتابع وضعه عن كثب، وتستعد للتحرك خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة في حال توفر الظروف المناسبة.
وكان أنس صلاح الدين قد التحق بصفوف بي إس في آيندهوفن في غشت 2025 على سبيل الإعارة من روما الإيطالي، في صفقة تضمنت خيار شراء قُدرت قيمته بنحو 8 ملايين يورو. وسرعان ما فرض نفسه داخل التشكيلة الأساسية، بفضل مردوده القوي، وانضباطه التكتيكي، وقدرته على الجمع بين الأدوار الدفاعية والواجبات الهجومية.
ومع اقتراب نهاية الموسم، يجد آيندهوفن نفسه أمام موقف تفاوضي معقد. فرغم امتلاكه أفضلية التفاوض مع روما، إلا أن المنافسة الحقيقية ستكون مع الأندية الطامحة في إقناع اللاعب نفسه بمشروع رياضي ومالي أكثر إغراءً. وهكذا، تبدو الأسابيع القادمة حاسمة في رسم ملامح الوجهة المقبلة لـ“أسد الأطلس” الشاب.
مروى غرباوي.



