الجماهير تسرق الأضواء وتمنح كان المغرب انطلاقة استثنائية.

شهدت مباريات الجولة الأولى من دور المجموعات إقبالًا جماهيريًا كبيرًا، عكس نجاحًا تنظيميًا لافتًا وأضفى على البطولة أجواءً حماسية منذ يومها الأول. وتصدرت مباراة افتتاح البطولة بين المنتخب المضيف، المغرب، ونظيره منتخب جزر القمر، المشهد بحضور جماهيري غفير بلغ 60,180 متفرجًا، حيث تحول الملعب إلى لوحة فنية رائعة زينتها الأعلام الوطنية وهتافات المشجعين التي لم تتوقف.
ولم يقتصر الحضور المميز على مباريات “أسود الأطلس” فقط، بل امتد ليشمل مواجهات أخرى حظيت باهتمام كبير، إذ عرفت مباراة الكاميرون والغابون حضور 35,200 مشجع، فيما جذبت مواجهة مصر وزيمبابوي 28,199 متفرجًا، في تأكيد جديد على مكانة هذه المنتخبات في الذاكرة الكروية الإفريقية.
وتواصل الزخم الجماهيري في باقي اللقاءات، حيث تابع مباراة السنغال وبوتسوانا 18,591 متفرجًا، وحضر 16,115 مشجعًا مواجهة الجزائر والسودان، بينما سجلت مباريات تونس وأوغندا، والكونغو الديمقراطية وبنين، وساحل العاج وموزمبيق أرقامًا محترمة عكست اتساع دائرة الاهتمام بالبطولة.
وحتى المباريات الأقل جماهيرية شهدت حضورًا مقبولًا، ما يعكس نجاح التنظيم وسهولة الولوج إلى الملاعب، ويؤكد أن المغرب نجح منذ الجولة الأولى في كسب رهان الجماهير، واضعًا كأس أمم أفريقيا 2025 على سكة نسخة استثنائية عنوانها الشغف، الحضور، والتنظيم المحكم.
مروى غرباوي.



