اقتصاد

توتر فنزويلا والولايات المتحدة يدفع الذهب والفضة إلى ارتفاعات قوية

استهلت أسواق المعادن النفيسة تداولات الأسبوع على وقع مكاسب قوية، مع تسجيل الذهب والفضة ارتفاعات ملحوظة، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية عقب المستجدات السياسية الأخيرة في فنزويلا، ما أعاد الزخم إلى الأصول الآمنة.

وخلال جلسة يوم الاثنين، قفزت العقود الآجلة للذهب تسليم فبراير بنسبة 2.15%، أي ما يعادل نحو 93 دولارًا، لتستقر عند 4,422.50 دولار للأوقية، مسجلة واحدة من أبرز موجات الصعود في الأسابيع الأخيرة.

من جهتها، حققت الفضة أداءً أقوى، إذ ارتفعت العقود الآجلة لتسليم مارس بنسبة 5.9% لتصل إلى 75.23 دولار للأوقية.

أما في السوق الفورية، فقد صعد سعر الذهب بنسبة 1.95% ليستقر عند 4,416.91 دولار للأوقية، بينما ارتفعت الفضة الفورية بنحو 3.6% لتبلغ 75.46 دولار للأوقية.

وفي المقابل، سجل مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يعكس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.3% ليستقر عند 98.70 نقطة، ما يشير إلى استمرار متانة الدولار رغم صعود المعادن النفيسة.

كما شملت المكاسب باقي المعادن الثمينة، حيث ارتفع البلاتين في التعاملات الفورية بنسبة 3.4% ليصل إلى 2,216.68 دولار للأوقية، فيما صعد البلاديوم بنسبة 2.3% ليستقر عند 1,674.09 دولار.

ويأتي هذا التحرك القوي في الأسواق عقب تطورات سياسية لافتة في فنزويلا، إثر عملية عسكرية أمريكية أسفرت عن توقيف الرئيس نيكولاس مادورو، وهو حدث غير مسبوق في المنطقة منذ عقود، وما تبعه من تحولات سياسية داخل البلاد، بحسب وكالة «رويترز».

وقد ساهمت هذه المستجدات في زيادة حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، ما دفع المستثمرين إلى تعزيز توجههم نحو الذهب وبقية المعادن النفيسة باعتبارها ملاذات آمنة في أوقات التوتر والاضطراب.

قد يعجبك ايضا

Back to top button