رياضة

سباق الحذاء الذهبي يشتعل في “كان المغرب 2025”.. دياز في الصدارة والكعبي ومحرز يطاردان.

مع دخول بطولة كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025 مراحل خروج المغلوب، بدأت معالم المنافسة على جائزة الحذاء الذهبي تتضح بشكل أكبر. فمع انطلاق دور الثمن واشتداد الصراع، بات لكل هدف وزنه الخاص، في سباق يتصدره مزيج من النجوم المخضرمين والأسماء الصاعدة.

وحسب ما نشرته الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، يتصدر الدولي المغربي إبراهيم دياز قائمة الهدافين، بعدما ازداد تأثيره مع توالي المباريات، مسجلاً أربعة أهداف في أربع مباريات. ولم يكن هدفه في مرمى تنزانيا في دور الثمن مجرد توقيع على بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، بل عزز به صدارته للترتيب، مؤكداً دوره المحوري في طموحات المغرب للتتويج باللقب على أرضه.

ويأتي في المركز الثاني مهاجم منتخب مالي لاسين سينايوكو، الذي سجل ثلاثة أهداف في أربع مباريات، قادت منتخب بلاده إلى عبور دور المجموعات والحفاظ على حضوره التنافسي في بطولة قوية الإيقاع. وغالباً ما جاءت أهداف سينايوكو في لحظات حاسمة، ما يعكس قدرة “النسور” على الصمود تحت الضغط.

وأبرزت “الكاف” الحضور القوي للمنتخب المغربي في سباق الهدافين، بوجود أيوب الكعبي أيضاً بثلاثة أهداف في أربع مباريات، معتبرة أن حضوره البدني وفعاليته داخل منطقة الجزاء شكّلا تكاملاً مثالياً مع إبداع دياز، ليمنحا “أسود الأطلس” واحداً من أكثر الخطوط الهجومية توازناً في البطولة حتى الآن.

كما أشارت الهيئة القارية إلى أن رياض محرز يظل مصدر الخطر الأكبر في صفوف المنتخب الجزائري، بعدما سجل ثلاثة أهداف في مباراتين فقط، إذ برهنت اللمسة الأخيرة لقائد “الخضر” مرة أخرى على قدرته على تغيير مجرى المباريات في لحظات خاطفة، وهي ميزة قد تكون حاسمة مع تقدم الأدوار.

وخارج رباعي الصدارة، يتقاسم عدد من اللاعبين المركز التالي برصيد هدفين، ما يعكس شراسة المنافسة على لقب الهداف، ومن بينهم الكاميروني الشاب كريستيان كوفان، والسنغالي بابي غي، وقائد منتخب مصر محمد صلاح، والنيجيري أديمولا لوكمان، إلى جانب ثنائي جنوب إفريقيا لايل فوستر وأوزوين أبولي.

وحسب “الكاف”، لا يزال العديد من هؤلاء اللاعبين حاضرين في الأدوار الإقصائية، ما يفتح الباب أمام تغييرات محتملة في ترتيب الهدافين خلال الأيام المقبلة.

ومع دخول كأس الأمم الإفريقية 2025 مرحلتها الحاسمة، يؤكد التاريخ أن الفائز بجائزة الحذاء الذهبي غالباً ما يكون من بين المنتخبات التي تواصل مشوارها إلى الأدوار المتقدمة، ما يزيد من سخونة هذا السباق حتى صافرة الختام.

مروى غرباوي.

قد يعجبك ايضا

Back to top button