رياضة

سباق رئاسة الوداد.. سبعة مرشحين ورهان واحد: إعادة الهيبة قبل كسب الانتخابات


مع إغلاق باب الترشح لرئاسة الوداد الرياضي، دخل النادي مرحلة جديدة ستحدد ملامح مستقبله خلال السنوات المقبلة. إعلان النادي عن توصله بسبعة ملفات ترشيح، إلى جانب 107 طلبات انخراط للموسم الرياضي 2026-2027، يؤكد أن كرسي الرئاسة ما يزال يحظى باهتمام واسع، لكنه في الوقت نفسه يعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتق من سيقود أحد أكبر الأندية المغربية والإفريقية.

 

فبعد موسم اتسم بالتقلبات والخيبات، لم تعد الجماهير تبحث عن رئيس يحمل اسماً لامعاً، بقدر ما تنتظر مشروعاً واضحاً يعيد الاستقرار إلى المؤسسة ويضع الفريق على سكة المنافسة.

 

الأسماء السبعة التي تقدمت بملفاتها هي: ياسين سعد الله، أنس كرامي، عصام لعسل، إبراهيم العسري، عطيل تورز، حسن حرير، ومحمد العلام.

 

ورغم اختلاف خلفياتهم ورؤاهم، فإنهم يتقاسمون تحدياً واحداً يتمثل في إقناع المنخرطين والجماهير بأنهم يمتلكون القدرة على إخراج الوداد من أزماته المتراكمة.

 

فالانتخابات هذه المرة لن تُحسم بالشعارات أو الوعود العاطفية، بل ببرامج واقعية تعالج الملفات الأكثر إلحاحاً، وعلى رأسها الحكامة المالية، إعادة هيكلة الإدارة، تقوية الفريق الأول، واستعادة الثقة بين مكونات النادي.

 

في النهاية، يبقى الرابح الحقيقي هو الوداد الرياضي إذا ما أفرز الجمع العام رئيساً قادراً على توحيد الصفوف وفتح صفحة جديدة عنوانها العمل المؤسساتي والشفافية.

 

أما الجماهير، التي عاشت مواسم من التوتر وخيبات الأمل، فإنها ستراقب هذه الانتخابات بعين الأمل والحذر معاً، لأن اسم الرئيس المقبل لن يكون مجرد منصب إداري، بل سيكون مسؤولاً عن رسم ملامح مستقبل نادٍ اعتاد أن ينافس على الألقاب لا أن يكتفي بإدارة الأزمات.

 

ولا يمكن الحديث عن الاستحقاق الانتخابي المقبل دون التوقف عند حصيلة الرئيس الحالي هشام آيت منا، الذي غادر منصبه تاركاً وراءه حالة من الإحباط داخل الأوساط الودادية.

 

فبعد موسمين متتاليين دون التتويج بأي لقب، خيّب آمال شريحة واسعة من جماهير النادي التي كانت تعقد آمالاً كبيرة على مشروعه لإعادة الوداد إلى منصة الألقاب.

 

ورغم بعض المحاولات على مستوى التسيير والتعاقدات، فإن النتائج الرياضية ظلت المعيار الأهم لدى الأنصار، الذين اعتبروا أن الفريق فقد بريقه التنافسي محلياً وقارياً، وهو ما جعل مطلب التغيير يتصدر المشهد مع اقتراب موعد انتخاب رئيس جديد قادر على استعادة هيبة النادي وإعادة الوداد إلى مكانته الطبيعية بين كبار القارة.

قد يعجبك ايضا

Back to top button