الركراكي:” أظهرنا صلابة و تنظيم عاليين في اللحظات المفصلية، و طموحنا مواصلة كتابة التاريخ”.

أبدى وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، ارتياحه الكبير عقب فوز “أسود الأطلس” على المنتخب الكاميروني بهدفين دون مقابل، في مواجهة قوية منحت النخبة الوطنية بطاقة العبور إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، مؤكّدًا أن الروح القتالية والانضباط التكتيكي كانا الحاسمين في هذا الإنجاز.
وفي الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء، شدّد الركراكي على صعوبة المباراة أمام منتخب عريق قارّيًا، موضحًا أن مجرياتها لم تكن سهلة، خاصة خلال الشوط الثاني، حين ضغط المنتخب الكاميروني بقوة بحثًا عن تقليص الفارق.
وقال في هذا السياق: “واجهنا منتخبًا لا يستسلم، وفرض علينا ضغطًا كبيرًا بعد الاستراحة، لكن لاعبينا أظهروا صلابة وتنظيمًا عاليين في اللحظات المفصلية”.
وأضاف الناخب الوطني أن حسن التعامل مع تفاصيل المباراة والالتزام بالخطة الموضوعة مكّنا المنتخب المغربي من الحفاظ على توازنه، رغم المحاولات المتكررة للمنافس، مبرزًا أن روح المجموعة والانضباط الجماعي شكّلا الأساس الحقيقي لهذا الانتصار.
وعلى المستوى التاريخي، اعتبر الركراكي أن بلوغ نصف نهائي كأس أمم إفريقيا بعد غياب طويل يُعد محطة مفصلية في مسار الكرة المغربية، مؤكدًا أن هذا الجيل نجح في كسر حاجز لازم المنتخب الوطني لسنوات.
وقال: “دخول التاريخ هو الأهم، فالوصول إلى نصف النهائي بعد أكثر من عقدين يُعد إنجازًا كبيرًا، ويؤكد العمل الذي نقوم به”.
وختم مدرب “أسود الأطلس” تصريحاته بالتأكيد على ضرورة طي صفحة هذا الفوز سريعًا، والتركيز على الاستحقاق المقبل، مشيرًا إلى أن الطموح لا يزال مفتوحًا لمواصلة المشوار بثبات.
وأضاف: “سنفكر أولًا في الاستشفاء الجيد، ثم سنستعد للمباراة المقبلة من أجل مواصلة كتابة التاريخ”.
يُذكر أن المنتخب الوطني المغربي سيلاقي في الدور نصف النهائي الفائز من مواجهة الجزائر ونيجيريا، يوم الأربعاء المقبل، انطلاقًا من الساعة التاسعة مساءً، على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط.



