الركراكي:” بزااف متاقوش فيا و لكن غير ديرو النية”.

عبّر وليد الركراكي، الناخب الوطني، عن سعادته الكبيرة عقب فوز المنتخب المغربي على نظيره الكاميروني، وهو الانتصار الذي مكّن “أسود الأطلس” من بلوغ نصف نهائي كأس أمم إفريقيا لأول مرة منذ نسخة 2004.
وفي تصريحاته التي أعقبت اللقاء، وجّه الركراكي إشادة خاصة للاعبين، مبرزًا قوة الروابط داخل المجموعة وروح العائلة التي تميّز المنتخب، رغم الشكوك التي رافقت مساره في فترات سابقة.
وأكد أن المنتخب خاض المنافسة بعقلية واضحة هدفها تشريف القميص الوطني وإسعاد الجماهير المغربية، مشددًا على أن هذا الجيل نجح في كتابة صفحة جديدة من تاريخ الكرة الوطنية.
وأضاف مدرب المنتخب المغربي أن ما تحقق يُعد خطوة مهمة، لكنه لا يعني نهاية الطريق، داعيًا إلى التحلي بالتواضع ومواصلة العمل بالجدية نفسها، خاصة بعد أربع سنوات وصفها بالصعبة، لكنها اتسمت بالتماسك والوحدة داخل المجموعة، وهو ما تُوّج بأمسية مميزة للكرة المغربية.
وفي حديثه عن الأداء الفردي والجماعي، شدّد الركراكي على أهمية الثقة في العمل القائم وفي الكفاءات الوطنية، مستحضرًا تجاربه السابقة كلاعب ومساعد مدرب خلال فترات أقل إشراقًا.
و أفاد:” الحمد لله حنا غاديين، ديرو النية وبقاو معانا، إلى ماكانتش النية غاتكون الأمور صعيبة. خاصنا نثيقو فالناس لي خدامين. أنا كنت لاعب ومساعد، ودوزنا سنوات سوداء في المنتخب. يمكن الدراري الصغار (الجيل الصاعد) شافونا فنصف نهائي كأس العالم، يصحابهم هادي هيا الكورة ديال المغرب.”
واعتبر أن النجاحات الأخيرة لا تعكس دائمًا حجم التحديات التي مر بها المنتخب، داعيًا إلى الاستمتاع باللحظة الحالية، مع الشروع في التحضير الجيد لمواجهة نصف النهائي، بطموح تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المسار المميز.



