رياضة

نجوم المغرب يتوهجون في أوروبا… مواهب شابة تخطف الأضواء بالتزامن مع “كان 2025”.

عرف المشهد الكروي في الدوريات الأوروبية، خلال الأيام الأخيرة، تألقًا لافتًا للمواهب المغربية، في وقت تتجه فيه أنظار الجماهير الإفريقية إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة على أرض المملكة. حضور مغربي قوي في الملاعب الأوروبية، قاده جيل من اللاعبين الشباب الذين بصموا على عروض مميزة، وأسهموا في إنقاذ أنديتهم من الهزيمة أو قيادتها لتحقيق نتائج إيجابية في الشطر الثاني من الموسم.

ويتصدر هذا المشهد الموهبة المغربية يونس بن طالب، المنتقل حديثًا إلى نادي آينتراخت فرانكفورت الألماني، حيث خطف الأنظار في أول ظهور له بقميص فريقه الجديد. ونجح بن طالب في قيادة فرانكفورت إلى انتزاع تعادل ثمين أمام بوروسيا دورتموند، بعد أن كان متأخرًا بهدفين مقابل واحد، مسجلًا هدفًا رائعًا إثر توغل مميز داخل منطقة الجزاء بين ثلاثة مدافعين، أنهى به الكرة في الشباك بطريقة أبهرت مدربه دينو توبمولر، الذي أثنى على إمكانياته التقنية وجرأته الهجومية.

وفي الدوري الإسباني، واصل المغربي إلياس شعيرة تألقه، بعدما افتتح باب التسجيل لفريقه ريال أوفييدو في مرمى ريال بيتيس. واستغل شعيرة هجمة مرتدة سريعة، راوغ خلالها ثلاثة مدافعين، قبل أن يسدد كرة قوية من زاوية صعبة ومسافة بعيدة استقرت في الشباك، مسجلاً الهدف الوحيد لفريقه، قبل أن ينجح بيتيس في تعديل النتيجة في الدقائق الأخيرة.

ومن الليغا أيضًا، برز اسم المغربي يونس العبدلاوي، الذي كان حاسمًا في مواجهة فريقه سيلتا فيغو أمام فالنسيا، حيث استغل خطأ دفاعيًا قاتلًا، خطف الكرة وانفرد بالحارس، مسجلًا الهدف الثالث، الذي قضى على آمال “الخفافيش” في العودة بنتيجة اللقاء.

أما في دوري الدرجة الثانية الفرنسي، فقد تألق ياسين جسيم بشكل لافت، بعدما وقع هدفًا جميلاً لفريقه في مرمى مونبولييه. واستعرض اللاعب المغربي مهاراته الفردية على الرواق الأيمن، مراوغًا أكثر من مدافع، قبل أن يطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، منحت فريقه التقدم وأسهمت في تحقيق فوز ثمين والارتقاء مؤقتًا إلى المركز السادس.

وفي دوري “التشامبيونشيب” الإنجليزي، واصل عثمان معما تأكيد قيمته المتصاعدة، حين سجل هدف التعادل لفريقه واتفورد أمام ليستر سيتي، بعد أن كان “الثعالب” متقدمين في النتيجة منذ الدقائق الأولى. هدف معما أعاد فريقه إلى أجواء المباراة، ومنحه نقطة ثمينة أمام أحد أبرز فرق المنافسة.

ويعكس هذا التألق المتزامن في مختلف الدوريات الأوروبية عمق الخزان الكروي المغربي، ويؤكد أن الكرة الوطنية لا تلمع فقط داخل القارة السمراء خلال “كان 2025”، بل تواصل حضورها القوي في أكبر البطولات الأوروبية، عبر جيل شاب يفرض نفسه بثبات ويبعث رسائل قوية للمستقبل.

مروى غرباوي.

قد يعجبك ايضا

Back to top button