اقتصاد

عثمان بنجلون يعزز صدارته لأغنياء المغرب بثروة تبلغ 1.9 مليار دولار‎

عرفت سنة 2025 تقلبات مالية لافتة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، انعكست بشكل مباشر على ثروات كبار المليارديرات العرب، حيث أسفرت اضطرابات الأسواق العالمية والتوترات الجيوسياسية عن مكاسب كبيرة للبعض، مقابل خسائر واضحة لآخرين، ما أعاد تشكيل خريطة الثراء في المنطقة.

ومن بين أبرز المستفيدين هذا العام، برز رجل الأعمال المغربي عثمان بنجلون وعائلته، الذين حافظوا على صدارة قائمة أغنى الشخصيات في المغرب، بعدما ارتفعت ثروتهم بنحو 300 مليون دولار لتبلغ 1.9 مليار دولار.

ويترأس بنجلون مجموعة بنك أفريقيا (BMCE)، التي تنشط في 32 دولة، من بينها 20 دولة إفريقية، وتشغّل حوالي 15 ألف موظف، وتقدم خدماتها لأكثر من 6.6 ملايين عميل إلى حدود منتصف السنة الجارية، ما يعكس ثقلها الإقليمي المتزايد.

وأظهرت النتائج المالية للمجموعة خلال النصف الأول من 2025 أداءً إيجابياً، حيث سجل صافي الدخل المصرفي الموحد نمواً بنسبة 8% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليصل إلى 1.1 مليار دولار، مدفوعاً بارتفاع صافي دخل الفوائد، وتحسن إيرادات الرسوم بنسبة 2.3%، فضلاً عن قفزة قوية بنسبة 54.2% في دخل أنشطة السوق.

وبموازاة نشاطه المصرفي، يعزز عثمان بنجلون تنويع استثماراته عبر شركته القابضة FinanceCom، التي تمتلك حصة مهمة في فرع شركة الاتصالات الفرنسية «أورنج» بالمغرب، ما يكرّس تنوع مصادر دخله ويعزز متانة موقعه الاقتصادي.

وتبرز تجربة بنجلون كيف استطاع بعض رجال الأعمال تحويل التقلبات الاقتصادية إلى فرص للنمو، في وقت واجه فيه آخرون تراجعاً في ثرواتهم تحت وطأة التحديات المالية والجيوسياسية، ما يؤكد أن الاستدامة في عالم الأعمال باتت رهينة بالقدرة على التكيف الاستراتيجي وحسن إدارة المخاطر في فترات عدم اليقين.

قد يعجبك ايضا

Back to top button