الركراكي: “نجني ثمار العصر الذهبي وحان وقت التتويج… وحكيمي يؤكد: صنعنا التاريخ والعمل لم ينتهِ بعد”.

أعرب وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، عن فخره الكبير بالتأهل إلى نهائي كأس أمم إفريقيا، عقب تجاوز نيجيريا بالركلات الترجيحية، معتبراً أن كرة القدم الوطنية تعيش مرحلة ذهبية يجب تثمينها، قياساً بالسنوات الماضية التي عانت فيها على مستوى المنافسات القارية.
وقال الإطار الوطني في تصريحاته لوسائل الإعلام بعد اللقاء: “لم أتعرض للمضايقات فقط، بل كانت هناك حملة غير عادلة، لكن لا بأس، تقبلنا الأمر ودافع عني الفريق. اللاعبون يحبون مدربهم، وقد طلبت منهم أن يردوا لي الجميل على أرض الملعب”. وأضاف: “أنا سعيد جداً من أجل الجماهير المغربية واللاعبين المخضرمين أيضاً. اليوم نجني ثمار العصر الذهبي لكرة القدم المغربية، لكن يجب ألا ننسى جذورنا”.
وتابع الركراكي قائلاً: “منذ بدايتي كان هدفي هو تغيير العقلية والدخول إلى البطولات من أجل التتويج، وبالنسبة ليوسف النصيري فقد تعرض لانتقادات كبيرة، لكنه يشتغل بجدية لتشريف القميص الوطني في كل فرصة تتاح له”.
وشدد الناخب الوطني على أن التحضير للمباراة النهائية سينطلق يوم غد الخميس استعداداً لمواجهة السنغال، مضيفاً: “سنبدأ العمل بفضل الطاقم الطبي المميز الذي نمتلكه، إلى جانب باقي العناصر الفنية، وسنراجع بعض الأمور هذه الليلة قبل الشروع في الاستعدادات”.
كما أشاد الركراكي بالمستوى الذي قدمه متوسط الميدان نائل العيناوي، مثمناً الروح الجماعية التي أبان عنها اللاعبون وكافة مكونات المنتخب المغربي، رغم الانتقادات اللاذعة التي وُجهت للمجموعة قبل وأثناء منافسات كأس أمم إفريقيا.
من جانبه، عبّر قائد المنتخب الوطني أشرف حكيمي عن سعادته الغامرة بهذا التأهل إلى المشهد الختامي، قائلاً: “نحن سعداء وفخورون، هذه لحظة فريدة بالنسبة لنا. لقد صنعنا التاريخ مرة أخرى، وهذا الفريق وكل المغاربة يستحقون ذلك”.
وأضاف نجم باريس سان جيرمان: “نحن مسرورون، لكن العمل لم ينتهِ بعد. كنا نعلم أن نيجيريا تملك مؤهلات كبيرة، غير أن المنتخب الوطني قام بعمل دفاعي مميز، ونقطة قوتنا كانت عدم تركهم يصنعون فرصاً حقيقية”.
وختم حكيمي حديثه بالقول: “رغم أننا لم نسجل في هذه المباراة، إلا أننا حافظنا على تركيزنا وتحلينا بقوة الشخصية والمناعة الذهنية طيلة دقائق المواجهة”.
وسيواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره السنغالي في المباراة النهائية، يوم الأحد المقبل، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، في ثالث نهائي تخوضه الكرة المغربية ضمن كأس أمم إفريقيا.
مروى غرباوي.



