رياضة

تقارير مصرية… حسام حسن خارج العارضة الفنية لمصر بعد “الكان”.

تقترب رحلة التوأم حسام وإبراهيم حسن مع المنتخب المصري من نهايتها، وذلك عقب إسدال الستار على مشاركة “الفراعنة” في نهائيات كأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب، في ظل تقارير مصرية متطابقة تؤكد أن مواجهة مصر ونيجيريا لتحديد المركزين الثالث والرابع، غدا السبت ،  ستكون آخر ظهور للجهاز الفني الحالي على رأس المنتخب.

وجاءت هذه التطورات عقب الإقصاء المؤلم للمنتخب المصري من الدور نصف النهائي أمام السنغال، في مباراة باهتة من حيث الأداء، انتهت بخسارة رفقاء محمد صلاح بهدف دون رد، حمل توقيع النجم ساديو ماني، ليُغادر الفراعنة سباق اللقب وسط موجة انتقادات واسعة.

ولم يقتصر الغضب على النتيجة فقط، بل امتد إلى المستوى الفني المتواضع الذي ظهر به المنتخب خلال الأدوار الحاسمة، حيث عجز عن فرض شخصيته أو تقديم الإضافة المنتظرة من جهاز فني يقوده أحد أبرز الأسماء التاريخية في الكرة المصرية.

غير أن ما زاد من تعقيد المشهد، وفق متابعين، هو التصريحات التي أدلى بها مدرب المنتخب حسام حسن عقب مباراة السنغال، والتي وُصفت بـ“غير المسؤولة”، بعدما هاجم ظروف الإقامة والسفر وأرضيات الملاعب، إضافة إلى انتقادات حادة ومباشرة للجمهور والإعلام المغربي، في وقت كان يُنتظر فيه خطاب أكثر هدوءًا واتزانًا.

وقد لاقت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة في الأوساط الإعلامية المصرية والعربية، حيث اعتبرها محللون محاولة لتبرير الإخفاق بدل تحمّل المسؤولية، فضلًا عن كونها أساءت لصورة المنتخب المصري في محفل قاري كبير.

وأجمع عدد من الأصوات الإعلامية على أن تلك التصريحات كانت “القشة التي قصمت ظهر البعير”، خاصة في ظل علاقة متوترة سلفًا بين الجهاز الفني ووسائل الإعلام، إضافة إلى تراجع ثقة الجماهير في المشروع الفني الحالي.

وبحسب أصداء قادمة من القاهرة، فإن هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، حسم قراره بالاستغناء عن خدمات حسام حسن وشقيقه إبراهيم، مع نهاية البطولة، وشرع فعليًا في دراسة عدد من الأسماء المرشحة لتولي قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة.

وتهدف هذه الخطوة إلى إعادة الاستقرار الفني وبناء منتخب قادر على المنافسة القارية والعالمية، خاصة مع اقتراب الاستحقاق الأهم، والمتمثل في تصفيات ونهائيات كأس العالم 2026، التي ستُقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

قد يعجبك ايضا

Back to top button