الرجاء يكثّف مفاوضاته لضم موريد

يكثّف نادي الرجاء الرياضي تحركاته خلال الفترة الحالية من أجل تعزيز صفوفه بلاعب وسط ميدان دفاعي، في ظل الخصاص الواضح الذي يعانيه الفريق في هذا المركز منذ بداية الموسم الكروي الجاري، حيث عاد اسم أيمن موريد، لاعب نادي بالتيكا كالينينغراد الروسي، ليطفو بقوة على طاولة المفاوضات.
وأكدت مصادر مطلعة أن إدارة الرجاء توصلت إلى اتفاق مبدئي مع اللاعب من أجل حمل القميص الأخضر على سبيل الإعارة إلى غاية نهاية الموسم الحالي، غير أن المفاوضات مع النادي الروسي تعرف تعثراً كبيراً بسبب المطالب المالية المرتفعة التي يشترطها بالتيكا للموافقة على الصفقة.
ويُمني الرجاء الرياضي النفس بإتمام هذه الصفقة في أقرب وقت ممكن، خاصة بعد الأداء غير المقنع لخط وسط الميدان، وهو ما تجلّى بشكل واضح خلال المباراة الأخيرة أمام اتحاد تواركة، حيث ظهر الفريق في حاجة ماسة للاعب قادر على الربط بين الخطوط ومنح التوازن المطلوب في وسط الملعب.
ويبلغ أيمن موريد من العمر 25 سنة، وكان قد انتقل إلى بالتيكا كالينينغراد صيف الموسم الماضي قادماً من اتحاد تواركة، في صفقة قاربت قيمتها مليار سنتيم. ومنذ ذلك الحين، لم يتمكن اللاعب من فرض نفسه بالشكل المطلوب داخل الفريق الروسي، ما جعله منفتحاً على فكرة العودة إلى البطولة الوطنية عبر بوابة الرجاء.
وحسب نفس المصادر، فإن موريد يضغط بقوة على إدارة ناديه الحالي لتسهيل عملية انتقاله، خاصة وأن اللاعب لا يخفي انتماءه وتشجيعه لنادي الرجاء الرياضي، وهو ما عبّر عنه في أكثر من مناسبة سابقة.
وفي حال فشل المفاوضات مع النادي الروسي، وضعت إدارة الرجاء بدائل أخرى على طاولة النقاش، من بينها لاعب إفريقي ينشط بأحد الدوريات الأوروبية، إضافة إلى يحيى جبران، متوسط ميدان نادي أهلي بنغازي الليبي، الذي يبقى اسمه مطروحاً بقوة لتدعيم التركيبة البشرية للفريق.
وتسعى إدارة الرجاء، من خلال هذه التحركات، إلى تصحيح المسار والمنافسة بقوة على ما تبقى من استحقاقات الموسم، خاصة في ظل تطلعات الجماهير الرجاوية لرؤية فريقها في أفضل صورة ممكنة.



