الشرقي البحري يودع مكونات أولمبيك آسفي برسالة مؤثرة.

وجّه الشرقي البحري، لاعب أولمبيك آسفي لكرة القدم، رسالة وداع مؤثرة إلى مكونات النادي، أعلن من خلالها نهاية مشواره رفقة الفريق، معبّراً عن اعتزازه الكبير بالفترة التي قضاها داخل القلعة المسفيوية.
وعبر البحري، من خلال تدوينة نشرها على صفحته الرسمية على “انستغرام” ، عن فخره بالانتماء إلى أولمبيك آسفي، موجهاً شكره إلى المكتب المسير، الطاقم التقني، زملائه اللاعبين، وكل من ساهم في مسيرته داخل النادي، مؤكداً أن التجربة ستظل راسخة في ذاكرته.
وأكد اللاعب أن المرحلة التي عاشها مع الفريق كانت استثنائية وتاريخية، حيث شهد خلالها النادي تحقيق إنجازات غير مسبوقة، ساهمت في ترسيخ اسم أولمبيك آسفي ضمن الأندية الوطنية البارزة، وترك بصمة واضحة على المستويين المحلي والقاري.
وأضاف البحري أنه فخور بكونه جزءاً من جيل استطاع إسعاد الجماهير وتحقيق نتائج مميزة، مشيداً بالدور الكبير الذي لعبته الجماهير المسفيوية في دعم الفريق خلال مختلف المحطات، سواء في الأوقات الصعبة أو لحظات الفرح.
واختتم البحري رسالته بالتأكيد على مغادرته للنادي مرفوع الرأس، معتزاً بكل اللحظات التي عاشها داخل الفريق، ومشدداً على أن أولمبيك آسفي سيظل دائماً جزءاً لا يتجزأ من مسيرته، وأن ما تحقق من إنجازات سيبقى شاهداً على تلك المرحلة.



