المنتخب المغربي للتايكوندو يشد الرحال إلى الفجيرة لخوض رهانين دوليين بنقاط أولمبية ثمينة.

غادر وفد المنتخب الوطني المغربي للتايكوندو، بمختلف فئاته العمرية، أرض الوطن متجهًا إلى مدينة الفجيرة بدولة الإمارات العربية المتحدة، للمشاركة في محطتين دوليتين بارزتين، هما الدوري الدولي المفتوح للفجيرة المصنف (G2) وكأس العرب المصنف (G1)، وذلك خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 9 فبراير 2026.
وتأتي هذه المشاركة في إطار استراتيجية الجامعة الملكية المغربية للتايكوندو الرامية إلى تعزيز الحضور المغربي على الساحة الدولية، من خلال حصد نقاط مهمة في التصنيف العالمي والأولمبي، إلى جانب الاحتكاك بمدارس فنية مختلفة تمثل نخبة المنتخبات العالمية.
ويرأس الوفد المغربي السيد حسن سماعيلي، مرفوقًا بطاقم تقني يضم كلًا من مصطفى العمراني، فوزي الراشدي، أمين أركيزة، إلى جانب المدربة حكيمة المصلاحي، في توليفة تقنية تسعى إلى تحقيق أفضل النتائج الممكنة.
وضمت اللائحة الرسمية للمنتخب الوطني أسماء وازنة على المستويين الوطني والقاري، حيث تمثل فريق السيدات كل من نزهة عسال، أميمة البوشتي، مريم خولال، ندى لعرج، إضافة إلى فرح التوزاني، أمينة الدحاوي، فاطمة الزهراء النمس، صوفيا بنيونس، وحجيبة حركات.
أما فئة الرجال، فيقودها كل من أشرف لمباركي، رضى الخوماني، أحمد بلبكرية، إلى جانب مجد جواد، علي بوعجاج، محمد أمين الظاهري، عبد الحميد عبدوني، وزكرياء لخويير، في تشكيلة تطمح إلى رفع الراية الوطنية عاليًا.
كما تعرف المشاركة حضور عناصر شابة من فئتي الشبان والشابات، في خطوة تهدف إلى صقل المواهب الواعدة ومنحها فرصة الاحتكاك بالمستوى العالي في المنافسات الدولية.
وتكتسي هاتان التظاهرتان أهمية خاصة، بالنظر إلى المشاركة المكثفة لأقوى المنتخبات العالمية من القارات الخمس، ما يجعل من الفجيرة محطة تنافسية بامتياز.
وفي تأكيد جديد على المكانة التي تحظى بها الكفاءات المغربية دوليًا، أعلن الاتحاد الدولي للتايكوندو تعيين الخبير المغربي إدريس الهلالي مديرًا فنيًا للدوري الدولي المفتوح للفجيرة وكأس العرب، في إشادة صريحة بالخبرة الوطنية في هذا المجال.
مروى غرباوي.



