سياسة

سجال سياسي متجدد بين الاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية

أكد إسماعيل العالوي، المستشار البرلماني عن الفريق الاشتراكي، أن عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، لم يتجاوز بعد تداعيات مرحلة سنة 2017، حين تعثر في تشكيل الأغلبية الحكومية.

وأوضح العالوي، في تدوينة نشرها عبر حسابه على موقع فيسبوك، دفاعًا عن الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر، أن تاريخ الحزب يشهد على أدواره الوطنية وإسهاماته في تدبير الشأن العام، خصوصًا خلال تجربة التناوب التوافقي بقيادة عبد الرحمن اليوسفي.

واعتبر أن تلك المرحلة شكلت محطة بارزة في مسار الإصلاحات السياسية والهيكلية التي حظيت بتقدير واسع.

وأضاف المتحدث أن بنكيران مطالب باستحضار حصيلة تجربته الحكومية وتداعياتها، مشيرًا إلى أن فترة تولي حزبه رئاسة الحكومة، على مدى عشر سنوات، عرفت تحديات اقتصادية واجتماعية لا تزال آثارها ملموسة لدى فئات واسعة من المواطنين.

ويأتي هذا السجال عقب انتقادات وجهها عبد الإله بنكيران إلى إدريس لشكر، على خلفية تصريحات أدلى بها الأخير تحدث فيها عن جاهزية حزب “الوردة” لقيادة الحكومة المقبلة، معتبرًا أن شروط ذلك متوفرة سياسيًا وتنظيميًا.

ويعكس هذا التراشق استمرار التوتر السياسي بين الحزبين، في سياق استعدادات مبكرة للاستحقاقات المقبلة وتبادل تقييم الحصيلة الحكومية السابقة.

قد يعجبك ايضا

Back to top button