فصيل سييمبري بالوما يطالب برحيل إدارة المغرب التطواني ويجدد مطلب الملعب اللائق
جدد فصيل سييمبري بالوما، المساند لنادي المغرب التطواني، دعوته إلى محاسبة المكتب المسير الحالي، معتبراً أن استمراره في تدبير شؤون النادي انعكس سلباً على المسار الرياضي للفريق، في فترة تستوجب وضوحاً في الرؤية وتحملًا حقيقيًا للمسؤولية.
وأكد الفصيل أن المرحلة الراهنة تفرض عقد جمع عام يفتح الباب أمام كفاءات قادرة على خدمة النادي بنزاهة والتزام، بعيداً عن أي حسابات سياسية أو انتخابية، خاصة في ظل الحديث المتكرر عن مشاريع مستقبلية، أبرزها إحداث ملعب جديد يليق بمدينة تطوان وجماهيرها.
وأشار البلاغ إلى أن مطلب تشييد ملعب في مستوى طموحات النادي ظل ثابتاً ضمن أولويات المجموعة منذ تأسيسها، بل حتى قبل تدشين ما وصفه الفصيل بالملعب “الوهمي” قبل أكثر من عشر سنوات، معتبراً أن هذا الملف لا يقبل المزيد من التسويف.
وشدد الفصيل على أن رمزية شعار النادي تمثل مسؤولية جماعية لا مجال للتفريط فيها، رافضاً أي تهاون إداري قد يضر بمصالح الفريق وجماهيره، ومؤكداً أن رحيل المكتب الحالي أصبح مسألة وقت لا غير.
وختم البلاغ بالتأكيد على استمرار الدعم اللامشروط للنادي، والتشبث بالوفاء لتطوان، مع مواصلة مساندة الفريق داخل وخارج الميدان، مهما كانت الظروف، تحت شعار الإخلاص والولاء الدائم للكيان.



