لجنة الأخلاقيات تفتح تحقيقًا جديدًا بخصوص رضوان جيد واتحاد تواركة

باشرت لجنة الأخلاقيات مسطرة تحقيق جديدة تطال الحكم الدولي السابق رضوان جيد ونادي اتحاد تواركة، على خلفية التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها الإطار الوطني عبد الواحد زمرات، والتي تضمنت اتهامات خلّفت تفاعلاً واسعًا داخل الأوساط الكروية الوطنية.
ويأتي هذا التطور بعد مرور الملف عبر مسار أولي لدى الفرقة الوطنية، قبل أن يُحال على المسطرة التأديبية الرياضية، في إطار تفعيل الآليات القانونية المعتمدة للتعامل مع القضايا ذات الصلة بالنزاهة والانضباط.
وفي هذا السياق، عقدت لجنة الأخلاقيات، صباح اليوم، جلسات استماع شملت رضوان جيد، إلى جانب أحمد أضرضور، وعبد المولى الخنفاري بصفته مديرًا إداريًا، إضافة إلى عبد الرحمان الحواصلي، وذلك بهدف تجميع المعطيات والاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية بالقضية.
وتندرج هذه الخطوة ضمن الإجراءات القانونية التي تتيح للمعنيين تقديم توضيحاتهم والرد على ما ورد في التصريحات موضوع الشكاية، على أن تواصل اللجنة دراسة الملف خلال الأيام القليلة المقبلة، قبل الحسم فيه واتخاذ القرارات النهائية بناءً على التقارير والشهادات المتوفرة.
ويترقب المتتبعون للشأن الكروي الوطني مآل هذا الملف، الذي أعاد إلى الواجهة النقاش حول حدود التصريحات الإعلامية، ومسؤولية الفاعلين الرياضيين، وتأثير ذلك على صورة ونزاهة المنافسات الكروية.



