خيرات يختار التقدم والاشتراكية ويؤكد: المرحلة تفرض نفساً يسارياً متجدداً

أوضح عبد الهادي خيرات، القيادي السابق بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن قراره الالتحاق مؤخراً بحزب حزب التقدم والاشتراكية جاء نتيجة تقاطعات فكرية ونضالية بين مساره السياسي وخط الحزب الذي أسسه الراحل علي يعتة.
وفي حديثه لبرنامج “نقطة إلى السطر” على القناة الأولى، أشار خيرات إلى أن بداياته السياسية شهدت خلافات واحتكاكات مع حزب التقدم والاشتراكية وبعض قياداته آنذاك، غير أن الحضور القوي للحزب في الساحة النقابية والطلابية عبر مراحل مختلفة ساهم في بناء جسور تواصل وتقارب معه مع مرور الوقت.
وكشف القيادي اليساري أن الانضمام إلى حزب العدالة والتنمية كان مطروحاً ضمن الخيارات الممكنة، غير أن اعتبارات خاصة، فضّل عدم الخوض في تفاصيلها، حالت دون ذلك.
وفي سياق تقييمه للمشهد السياسي، اعتبر خيرات أن المرحلة الراهنة تستدعي حضوراً أقوى لليسار، منتقداً ما وصفه بغياب البعد الإنساني لدى اليمين. كما دعا مكونات اليسار المغربي إلى مراجعة الذات، والتخلي عن مظاهر الغرور، والعمل على تجاوز الانقسامات التي أضعفت صفوفه.
وكان خيرات، الذي يُعد من الوجوه اليسارية المعروفة في المغرب، قد أعلن قبل نحو أسبوعين التحاقه رسمياً بحزب التقدم والاشتراكية، مبرزاً اقتناعه بالمشروع المجتمعي للحزب وهويته الفكرية وخياراته السياسية.



