“فتح المستقبل” يعود في نسخته الثانية: الفتح الرياضي يراهن على مواهب الأحياء بالعاصمة.
في خطوة تعكس حرصه على ترسيخ مكانته كقاطرة لتطوير كرة القدم جهوياً، أعلن اتحاد الفتح الرياضي عن تنظيم النسخة الثانية من دوري “فتح المستقبل” الرمضاني، الموجه لفرق الأحياء بمدن الرباط وسلا وتمارة.
وتأتي هذه النسخة بعد النجاح اللافت الذي حققته الدورة الأولى، سواء على مستوى التنظيم الاحترافي أو من حيث الإقبال والمشاركة الواسعة، ما شجع إدارة النادي على مواصلة هذه المبادرة ذات البعد الرياضي والاجتماعي.
ويعرف دوري هذا العام مشاركة 16 جمعية كروية تم انتقاؤها مسبقًا، تضم لاعبين ناشئين تتراوح أعمارهم بين 12 و13 سنة، وهي فئة تُعد خزانًا حقيقيًا للمواهب الصاعدة التي تشكل قاعدة البناء المستقبلي لكرة القدم الوطنية.
ولا يقتصر هدف الدوري على التنافس داخل المستطيل الأخضر، بل يسعى النادي إلى تحقيق جملة من الأهداف الاستراتيجية، من أبرزها:
-
اكتشاف المواهب الشابة: عبر توفير منصة منظمة تُمكّن لاعبي الأحياء من إبراز مؤهلاتهم التقنية والبدنية أمام الأطر المشرفة على التكوين داخل النادي.
-
تعزيز قنوات التواصل: من خلال بناء شراكات مستدامة مع الجمعيات الرياضية المحلية، وتكريس دور النادي كفاعل أساسي في محيطه الاجتماعي.
-
ترسيخ القيم التربوية: إذ يشكل الدوري فضاءً لصقل مهارات الناشئين، وتعزيز روح الانضباط، واحترام القوانين، والعمل الجماعي، والثقة بالنفس.
ويؤكد هذا الحدث التزام الفتح الرياضي بدوره كمدرسة تكوينية رائدة، لا تكتفي بإعداد لاعبيها فحسب، بل تساهم بفعالية في النهوض بكرة القدم الجهوية، ومنح الفرصة لأبناء الأحياء لإبراز مواهبهم وتحقيق طموحاتهم الرياضية.
مروى غرباوي.



