رياضة

يوسف لخديم.. مشروع نجم مغربي يتشكل بهدوء في “الليغا”.

مستقبل مؤمّن في الدوري الإسباني

 

يمتد عقد الدولي المغربي الشاب يوسف لخديم مع ديبورتيفو ألافيس إلى غاية 30 يونيو 2029، في خطوة تعكس ثقة النادي الإسباني في إمكانياته وتضعه ضمن رؤية رياضية طويلة المدى.

هذا الاستقرار التعاقدي يمنح اللاعب هامشًا مهمًا للتركيز على تطوير مستواه داخل واحدة من أقوى البطولات الأوروبية، بعيدًا عن ضغوط الانتقالات المتكررة أو الجدل الإعلامي. كما يوفر له استقرارًا ماليًا ومهنيًا في مرحلة عمرية حاسمة، بما يسمح ببناء مسيرة متدرجة وثابتة.

 ظهير عصري في طور النضج

 

على المستطيل الأخضر، يجسد لخديم نموذج الظهير الأيسر الحديث، بفضل سرعته وقدرته على التقدم بالكرة وصناعة التفوق العددي على الرواق. يتميز بدقة في الكرات العرضية، وحسن الربط بين الدفاع والوسط، مع قابلية لتكرار الجهود البدنية طيلة دقائق المباراة.

دفاعيًا، لا يزال أمامه هامش لتطوير تمركزه وقراءته للمواقف، غير أن عامل السن والعمل المنتظم يمنحانه فرصة كبيرة لصقل هذه الجوانب. وإذا حافظ على نسق التطور والانضباط التكتيكي، فقد يتحول إلى أحد أبرز الأسماء في مركزه خلال السنوات المقبلة.

 مسار متزن وطموح مشروع

 

براتب موسمي يُقدّر بحوالي 420 ألف يورو خلال موسم 2025-2026 (قرابة 8 آلاف يورو أسبوعيًا دون احتساب المكافآت)، يواصل لخديم مساره بخطوات محسوبة، مركزًا على التطور الرياضي بدل البحث عن الأضواء المبكرة.

بالنسبة للكرة المغربية، يمثل تدرج ظهير أيسر شاب داخل الدوري الإسباني مؤشرًا إيجابيًا على جودة تكوين اللاعبين المغاربة في أوروبا. وإذا استمر بنفس الجدية والالتزام، فقد يكون لخديم مرشحًا لتعزيز صفوف المنتخب المغربي لكرة القدم مستقبلاً، والمشاركة في الاستحقاقات القارية والعالمية الكبرى.

مروى غرباوي.

قد يعجبك ايضا

Back to top button