سياسة

استعدادا لخوض إنتخابات 2026.. بنعبد الله يدعو إلى رص صفوف اليسار

أكد الأمين العام لـحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، أن توحيد مكونات اليسار يشكل خياراً استراتيجياً ثابتاً بالنسبة للحزب، وذلك في أفق التحضير للاستحقاقات الانتخابية المرتقبة سنة 2026، معتبراً أن السياق السياسي والاجتماعي الحالي يستدعي بلورة بديل ديمقراطي تقدمي قادر على الاستجابة لتطلعات المواطنين.

وفي تسجيل مصور نشره عبر حسابه على مواقع التواصل الإجتماعي، استعرض بنعبد الله الخلفية التاريخية للحزب داخل الحركة اليسارية بالمغرب، مبرزاً أن حزب “الكتاب” ظل، منذ تأسيسه، منخرطاً في نشر الأفكار الاشتراكية والتقدمية، ومتمسكاً بخيار وحدة اليسار كمدخل لتقديم بديل سياسي يعزز المسار الديمقراطي.

وأوضح بنعبد الله  أن الدعوة إلى التقارب بين مكونات اليسار لا ترتبط فقط بالمواعيد الانتخابية، بل تستند إلى قناعة فكرية وسياسية راسخة داخل الحزب، تشمل الدفاع عن الديمقراطية والحريات، وبناء نموذج اقتصادي منتج، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، فضلاً عن مواكبة التحولات المرتبطة بالعدالة المناخية.

ودعا الأمين العام للتقدم والاشتراكية  باقي الأحزاب اليسارية إلى التفاعل الإيجابي مع هذا الطرح، والعمل المشترك خلال المرحلة المقبلة من أجل صياغة مشروع سياسي بديل، يلتف حوله مختلف الفاعلين التقدميين، ويساهم في استعادة ثقة المواطنين، خصوصاً فئة الشباب.

وختم بنعبد الله بالتأكيد على أن بلورة “بديل ديمقراطي تقدمي” تقتضي تنسيق الجهود ميدانياً وتنظيمياً، بما يتيح تقديم عرض سياسي منسجم مع انتظارات المجتمع، وقادراً على إحداث تحول حقيقي في المشهد السياسي الوطني.

 

قد يعجبك ايضا

Back to top button