ألونسو يواصل تهميش دياز و الأخير يبتعد عن التنافسية لشهر كامل.

يعيش الدولي المغربي إبراهيم دياز فترة صعبة رفقة ريال مدريد، بعدما ابتعد عن أجواء التنافس لما يزيد عن ثلاثة أسابيع، إثر خروجه الكامل من حسابات المدرب تشابي ألونسو.
فمنذ مشاركته أساسياً أمام رايو فاييكانو في 9 أكتوبر، لم يجد دياز مكاناً في التشكيلة الأساسية، مكتفياً بالجلوس على مقاعد البدلاء أو دخول الدقائق الأخيرة دون تأثير يُذكر.
هذا الوضع أثار قلق الجماهير المغربية، خاصة مع اقتراب كأس أمم إفريقيا، خوفاً من فقدان اللاعب لجاهزيته البدنية وإيقاعه التنافسي. فمنذ المباراة الودية التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الأوغندي، لم يخض دياز أي مواجهة رسمية، باستثناء 20 دقيقة لعبها بقميص ريال مدريد.
وتجلّى انعكاس هذا الغياب عن اللعب خلال الوديتين الأخيرتين للمنتخب الوطني، إذ ظهر دياز بأداء باهت بعيد عن مستواه المعهود، ما دفع عدداً من المتابعين إلى التشكيك في جاهزيته والمطالبة بعدم الاعتماد عليه كأساسي في المرحلة المقبلة.
وهكذا، يبقى مستقبل دياز في الفترة القادمة معلقاً بين رغبة جماهير المغرب في استعادة أفضل نسخة منه، وبين ضرورة حصوله على دقائق لعب كافية قبل موعد البطولة القارية.



