رياضة

بوعدي يواصل التألق ويسيل لعاب وهبي أكثر لإقناعه بتمثيل الأسود

واصل الموهبة المغربية الصاعدة أيوب بوعدي فرض اسمه بقوة داخل نادي ليل OSC، بعدما توج بجائزة أفضل لاعب في الفريق لشهر فبراير 2026، تقديراً للمستويات اللافتة التي قدمها خلال الفترة الأخيرة.

النجم الشاب، الذي لا يتجاوز عمره 18 عاماً، بات أحد أبرز الأسماء في تشكيلة المدرب برونو جينيسيو، حيث نجح في كسب ثقة الطاقم التقني بفضل أدائه المتوازن وقدرته على شغل أكثر من مركز داخل الملعب، سواء في وسط الميدان أو على مستوى الرواق الأيمن. هذا التنوع التكتيكي منح الفريق إضافة واضحة وساهم في استعادة ليل لنسق نتائجه الإيجابية في منافسات الدوري الفرنسي.
وجاء تتويج بوعدي بعد تصويت واسع من جماهير النادي، حصد خلاله 55.97 في المائة من الأصوات، متفوقاً بفارق مريح على زميليه تياغو سانتوس الذي نال 22.39 في المائة، وقائد الفريق بنجامان أندري الذي حصل على 21.64 في المائة.
ولم يكن هذا التتويج الأول لبوعدي هذا الموسم، إذ سبق له الظفر بالجائزة ذاتها خلال شهري أكتوبر ويناير، في مؤشر واضح على الاستقرار الكبير في مستواه رغم صغر سنه.
هذا التألق المتواصل أعاد النقاش حول مستقبله الدولي، في ظل التنافس القائم بين المنتخب المغربي لكرة القدم ومنتخب فرنسا لكرة القدم للاستفادة من خدماته مستقبلاً. ومن المنتظر أن يكون ملف اللاعب ضمن القضايا المطروحة أمام المدرب الجديد لـ“أسود الأطلس” محمد وهبي، الذي يترقب المتابعون قراراته الأولى بخصوص المواهب الصاعدة في أوروبا.
وبين موهبة مبكرة وثقة متزايدة داخل فريقه، يواصل أيوب بوعدي رسم ملامح مسار واعد قد يجعله أحد الأسماء البارزة في كرة القدم المغربية خلال السنوات المقبلة.

قد يعجبك ايضا

Back to top button