سياسة

نساء فيدرالية اليسار الديمقراطي تدعو إلى السلام والمساواة وتعزيز حقوق النساء

أصدرت منظمة نساء فيدرالية اليسار الديمقراطي بياناً بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، اختارت له شعار: «معاً ضد الحروب ومن أجل السلام والمساواة والرفاهية للنساء»، مسلطة الضوء على التحديات التي تواجه النساء في ظل التحولات الدولية والاقتصادية الراهنة.

وأوضحت المنظمة أن تخليد هذا اليوم يأتي في سياق دولي يتسم بتصاعد الحروب والنزاعات، إلى جانب استمرار السياسات الاقتصادية التي تعمق الفوارق الاجتماعية، معتبرة أن شعوب الجنوب ما تزال تعاني من أشكال مختلفة من الهيمنة الاقتصادية، من بينها نظام المديونية العالمية.

وأكدت المنظمة أن تحرر النساء يرتبط بالنضال ضد الحروب وكل أشكال الاستغلال والهيمنة، مشيرة إلى أن النساء في المناطق القروية وفي بلدان الجنوب، إضافة إلى النساء المهاجرات، يواجهن أوضاعاً صعبة تتجلى في الفقر والتهميش والاستغلال، فضلاً عن التعرض للتمييز والعنصرية والهشاشة القانونية والاجتماعية.

وسجلت المنظمة استمرار السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي تؤدي، حسب تعبيرها، إلى اتساع الفوارق الاجتماعية وتفاقم مظاهر الفقر والهشاشة، خصوصاً في العالم القروي الذي يعاني من ارتفاع معدلات البطالة والأمية وضعف فرص الولوج إلى الشغل اللائق والحماية الاجتماعية.

كما عبرت عن قلقها من التضييق على الحريات العامة واستهداف بعض الناشطات والمناضلات بسبب آرائهن ونشاطهن الحقوقي، معتبرة أن حماية حقوق النساء تقتضي تعزيز الحريات العامة وتوفير ضمانات قانونية لحماية المناضلات.

ونبهت المنظمة أيضاً إلى التأثير المتزايد للتغيرات المناخية على أوضاع النساء، خاصة في المناطق القروية والمهمشة، داعية إلى إدماج مقاربة النوع الاجتماعي والعدالة المناخية ضمن السياسات البيئية والتنموية.

وفي ختام بيانها، تقدمت المنظمة بعدد من المطالب، من بينها إدانة الحروب وكل أشكال العنف والاحتلال، والتعبير عن التضامن مع النساء الفلسطينيات في نضالهن من أجل الحرية والكرامة، والدفاع عن حقوق النساء المهاجرات ورفض جميع أشكال الاستغلال والتمييز. كما دعت إلى مراجعة سياسات المديونية المفروضة على شعوب الجنوب والمطالبة بإلغاء الديون غير المشروعة، إضافة إلى مواصلة المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات على خلفية آرائهم السياسية ونضالاتهم الاجتماعية.

وأكدت المنظمة في السياق ذاته على ضرورة ضمان الحق في الشغل اللائق وتحقيق المساواة في الأجور والحقوق الاجتماعية للنساء، مع اعتماد سياسات فعالة لمحاربة الأمية والفقر والهشاشة، خاصة في المناطق القروية والمجالات المهمشة.

 

قد يعجبك ايضا

Back to top button