سياسة

خبير أمريكي يدعو واشنطن للاعتراف بسبتة ومليلية أراض مغربية محتلة

دعا الباحث الأمريكي مايكل روبين، الذي شغل سابقًا منصب مستشار في وزارة الدفاع الأمريكية خلال إدارة الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش، الولايات المتحدة إلى الاعتراف رسميًا بمدينتي سبتة ومليلية كأراضٍ مغربية خاضعة للاحتلال الإسباني.

 

وفي مقال له، اعتبر روبين أن إسبانيا، التي تنتقد إسرائيل وتصفها بالدولة المعتدية على الأراضي الفلسطينية، لا تزال بدورها قوة استعمارية تدير مستعمرات في مضيق جبل طارق على الساحل الشمالي للمغرب.

 

وأوضح روبين، الذي سبق أن عمل محاضرًا لكبار ضباط الجيش الأمريكي المتوجهين إلى منطقة الشرق الأوسط، أن الإسبان يرفضون وصف سبتة ومليلية بالمستعمرتين، إلا أن المعطيات التاريخية والجغرافية – وفق تعبيره – تؤكد عكس ذلك.

 

وأشار إلى أن مساحة سبتة تبلغ نحو سبعة أميال مربعة، وأن تاريخها مرتبط بعدة موجات من الغزو، مذكّرًا بأن البرتغال استولت على المدينة سنة 1415. وبعد اتحاد البرتغال مع إسبانيا في أواخر القرن السادس عشر، استقر فيها مستوطنون إسبان، قبل أن تنتقل السيادة عليها إلى مدريد عقب انفصال البلدين مجددًا.

 

أما مليلية، التي تبلغ مساحتها حوالي 4.7 أميال مربعة، فلها تاريخ مشابه، إذ احتلتها إسبانيا سنة 1497، ولم تتخلَّ عن سيطرتها عليها منذ ذلك الوقت.

 

كما اعتبر روبين أن إسبانيا شاركت إلى جانب فرنسا في استعمار المغرب خلال مطلع القرن العشرين، مشيرًا إلى أنها انسحبت من معظم الأراضي التي كانت تحتلها سنة 1956، لكنها أبقت على المدينتين تحت سيطرتها.

 

وفي ختام مقاله، دعا روبين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى “تصحيح خطأ تاريخي” عبر الاعتراف رسميًا بسبتة ومليلية كأراضٍ مغربية محتلة، على غرار قرار إدارة ترامب الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.

قد يعجبك ايضا

Back to top button