مفاوضات الوداد و عموتة تصل إلى طريق مسدود.

دخلت المفاوضات بين إدارة الوداد الرياضي برئاسة هشام أيت منا والإطار الوطني الحسين عموتة مرحلة الجمود، بعدما تعذر التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن توليه مهمة الإشراف على العارضة التقنية للفريق الأحمر، خلفا للمدرب أمين بنهاشم.
ووفقا لمصادر مطلعة، فإن الخلاف بين الطرفين يتمحور أساسا حول الشروط المالية ومدة العقد المقترح. إذ اشترط عموتة الحصول على أجر شهري يقارب 90 مليون سنتيم، إلى جانب توقيع عقد قصير المدى يمتد لستة أشهر، يتضمن منحة توقيع، وهي المطالب التي لم تحظ بموافقة رئيس النادي هشام آيت منا.
في المقابل، اقترحت إدارة الوداد عقدا يمتد لموسم ونصف مع إمكانية التمديد لموسم إضافي، في إطار توجه يروم تحقيق الاستقرار التقني داخل الفريق خلال المرحلة المقبلة.
كما برز خلاف آخر مرتبط بتشكيلة الطاقم التقني المساعد، حيث تمسك عموتة باصطحاب طاقمه الخاص، رافضا إدماج أسماء اقترحها المكتب المسير للنادي، من بينها إبراهيم النقاش وعبد الصمد الوراد، وهو ما ساهم في تعقيد المفاوضات وتأخير الحسم في هذا الملف.
ومن المرتقب أن يعقد الطرفان جولة جديدة من المحادثات خلال الأيام القليلة المقبلة، في محاولة لتقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق نهائي، سواء بتعيين عموتة مدربا للفريق أو التوجه نحو خيار تقني بديل لقيادة الوداد في الاستحقاقات المقبلة.



