فصيل “إيمازيغن” يصعّد ضد مكتب حسنية أكادير ويطالب برحيل رئيس النادي.

واعتبر الفصيل أن إدارة النادي لم تنجح في قيادة الفريق منذ توليها المسؤولية، مشيرًا إلى أن المرحلة الماضية اتسمت، حسب البيان، بسلسلة من القرارات المرتجلة والاختيارات التي لم تخدم مصلحة النادي، وهو ما انعكس سلبًا على وضعية الفريق خلال الموسمين الأخيرين.
وسجل البيان مجموعة من النقاط التي اعتبرها دليلًا على سوء التدبير، من بينها عدم توفير ملعب بديل لاحتضان مباريات الفريق، إلى جانب الإخفاق في التعاقد مع لاعبين قادرين على تعزيز التركيبة البشرية للفريق ورفع مستوى التنافسية.
كما انتقد الفصيل غياب رؤية واضحة لتطوير الموارد المالية للنادي أو الاستثمار في بنيته الاقتصادية، فضلًا عن استمرار ما وصفه بالصراعات والانقسامات داخل محيط الفريق.
وتطرق البيان أيضًا إلى الدعم المالي الذي حصل عليه المكتب المسير من أحد المستشهرين، والذي كان يُفترض أن يساهم في تقوية الفريق وتطوير آليات التسيير والبحث عن موارد إضافية، غير أن الفصيل اعتبر أن هذا الدعم لم ينعكس على واقع النادي، متحدثًا عن سنتين وصفهما بـ“سنتي الضياع” دون تحقيق مكاسب تذكر.
كما انتقد الفصيل ما اعتبره تقصيرًا في الدفاع عن حقوق النادي لدى العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، مشيرًا إلى وجود شبهات تتعلق بالسمسرة في بعض عقود اللاعبين، فضلًا عن محاولات للتدخل في ملف التعاقد مع المدرب الجديد، وهو ما ساهم، بحسب البيان، في تأجيج التوتر داخل محيط الفريق.
وختم فصيل “إيمازيغن” بيانه بالمطالبة باستقالة المكتب المسير بشكل فوري، معلنًا عن تنظيم وقفة احتجاجية يوم الأحد المقبل على الساعة الثانية بعد الزوال أمام مقر النادي بشارع الحسن الثاني، احتجاجًا على الوضعية الحالية للنادي.



