
يتوقع رؤساء جهات والعشرات من رؤساء المجالس الإقليمية والبلديات وقوع زلزال قد يطيح بهم، في الأسابيع القليلة المقبلة، خصوصا بعد الإطاحة بالمئات من رجال السلطة الذين كانوا يوفرون لهم الحماية، أو يقدمون عنهم تقارير مغلوطة لرؤسائهم، أو يستفيدون من جزء من الصفقات.
وأضافت المصادر أن لجان التفتيش بوزارة الداخلية اشتغلت لشهور ووقفت على سوء التدبير والتلاعب في الصفقات العمومية بالعديد من المجالس الترابية، وفي “بونات” البنزين الخاصة بالسيارات التي اقتناها رؤساء جماعات فقيرة بالملايين، واقتناء حاجيات الأقاليم الخاصة بالمستشفيات والمراكز الصحية والمدارس، لا تتناسب جودتها والمصاريف المخصصة لها، كما حصل أخيرا في الحسيمة، والتلاعب في حصص الدقيق المدعم، كما وقع في شيشاوة، وسيدي بنور، والتأخير في إحصاء عقارات المجالس الترابية التي وضعت رهن إشارة مستثمرين “وهميين” أعادوا بيعها بواسطة “السمسرة” ودرت عليهم الملايير من الأرباح.
Follow Us



