اعتبر الدولي المغربي السابق ميري كريمو أن لجنة الاستئناف التابعة لـالاتحاد الإفريقي لكرة القدم احتكمت إلى القانون واحترمت المنطق، بعد قرارها اعتبار المنتخب السنغالي منهزماً في نهائي كأس أمم إفريقيا أمام المغرب بثلاثة أهداف دون رد، عقب انسحاب لاعبيه ومدربه من المباراة التي احتضنها المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله.
وأكد مهاجم المنتخب الوطني السابق، في تصريحات خاصة، أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نجحت في إعداد ملف قانوني متماسك وقوي، مكّنها من كسب المعركة أمام لجنة الاستئناف، مشدداً على أن المغرب “لم يسرق اللقب، بل استرجعه بقوة القانون والمنطق” بناءً على ما جرى في النهائي.
وأشار كريمو إلى أن الكرة المغربية تجني اليوم ثمار الرؤية التي أطلقها الملك محمد السادس منذ سنوات، مبرزاً أن المنتخب الوطني يواصل حصد النتائج الإيجابية قارياً، في وقت تم فيه ردع السلوكات التي صدرت عن المنتخب السنغالي وفق قوانين “الكاف”.
ولم يستبعد المتحدث لجوء الاتحاد السنغالي لكرة القدم إلى محكمة التحكيم الرياضي (TAS)، للطعن في القرار، غير أنه شدد على أن المنتخب المغربي تُوّج بلقب مستحق يعكس مجريات المباراة النهائية.
تقليص العقوبات يعزز القرار
وكانت لجنة الاستئناف قد أقرت بخسارة المنتخب السنغالي النهائي بثلاثية نظيفة بسبب الانسحاب، كما قامت بتعديل عدد من العقوبات التي كانت قد أصدرتها اللجنة التأديبية، في خطوة عززت الطابع العادل والمتوازن للقرار.
ومن أبرز هذه التعديلات، تقليص عقوبة إسماعيل الصيباري إلى مباراتين، واحدة منهما موقوفة التنفيذ، مع إلغاء الغرامة المالية التي كانت محددة في 100 ألف دولار، ما يعكس توجهاً نحو تخفيف العقوبات مع الحفاظ على صرامة تطبيق القانون.
مرحلة جديدة في الكرة الإفريقية
وختم كريمو تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية داخل “الكاف” عنوانها الشفافية والوضوح، مضيفاً أن الكرة الإفريقية تجاوزت فترات الارتجال، لتدخل عهداً جديداً يُنصف الأندية والمنتخبات وفق القوانين، وهو ما مكن المغرب من استعادة حقوقه كاملة.
مروى غرباوي.



