وهبي:” آيت بودلال والصابيري في الواجهة.. وملف أيوب بوعدي مفتوح داخل الأسود”.
وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحافية، أن هذه الفترة الدولية تُعد الفرصة الأخيرة للطاقم التقني لتقييم الخيارات، مؤكداً أن اللائحة التي تضم 28 لاعباً ستشكل اختباراً قوياً أمام منافسين من مستوى عالٍ، بهدف رفع درجة الجاهزية وتعزيز التنافسية داخل المجموعة.
فرصة للشباب وهوية لعب واضحة
وسلط الناخب الوطني الضوء على استدعاء عنصرين شابين، هما آيت بودلال و الزابيري رغم قلة مشاركتهما، حيث سيخوضان بداية المعسكر مع المنتخب الأول، قبل الالتحاق بمنتخب أقل من 23 سنة لخوض مباراة الخميس، ثم العودة إلى المجموعة في لانس.
وأكد وهبي أن الهدف لا يقتصر على تحقيق النتائج، بل يمتد إلى ترسيخ هوية لعب واضحة ومنح الفرصة للعناصر المجتهدة لإثبات ذاتها.
زياش خارج الحسابات مؤقتاً
وبخصوص استمرار غياب حكيم زياش، شدد وهبي على أن الاختيارات تُبنى على الجاهزية البدنية ومستوى الأداء، مفضلاً عدم تقييم الحالات الفردية بشكل منفصل، في إطار مقاربة جماعية.
متابعة واسعة وحسم قريب
وأشار المدرب إلى أن الطاقم التقني تابع ما يقارب 60 لاعباً في الفترة الأخيرة، مؤكداً أن الأداء خلال الشهرين المقبلين سيكون حاسماً في تحديد القائمة النهائية لكأس العالم.
أما بخصوص ملف أيوب بوعدي، فأوضح وهبي أن التواصل مع اللاعب كان إيجابياً، معتبراً أن القرار النهائي يبقى شخصياً، مع الحرص على عدم ممارسة أي ضغط على العناصر الشابة.
محطة مفصلية قبل المونديال
ويُنتظر أن يشكل هذا المعسكر محطة مفصلية لوضع اللمسات الأخيرة على ملامح المنتخب، الذي يستعد لخوض غمار كأس العالم المقبلة، مستنداً إلى الإرث الإيجابي الذي تركه المدرب السابق وليد الركراكي، بعد الإنجاز التاريخي ببلوغ نصف النهائي في النسخة الماضية.
مروى غرباوي.



