الناصيري يلوّح بشكاية قضائية لكشف مصير مليار و250 مليون خلال فترة آيت منا

واكد الناصيري، في تصريح لإذاعة “راديو مارس”، عن معطيات صادمة، إذ أكد أن هذه المبالغ لم يتم تحويلها إلى الحساب البنكي للنادي، رغم إتمام صفقات الانتقال في فترة رئاسة سعيد الناصيري للوداد، حين كان آيت منا يشرف على شباب المحمدية.
وأوضح المتحدث أنه، مباشرة بعد توليه المسؤولية خلفًا لآيت منا، بادر إلى إجراء عملية افتحاص مالي شاملة، ليتفاجأ بعدم تسجيل دخول المبلغ المذكور إلى خزينة النادي، ما أثار العديد من علامات الاستفهام حول مصيره.
يُذكر أن الوداد الرياضي كان قد تعاقد مع مجموعة من لاعبي شباب المحمدية، من بينهم يوسف مطيع، إسماعيل المترجي، همام باعوش، المدافع الإفريقي زولار، ومحمد رحيم، في صفقات بلغ مجموعها مليارًا و250 مليون سنتيم.
ورغم أن فترة رئاسة هشام آيت منا شهدت إعادة الفريق إلى القسم الأول بعد سنوات في أقسام الهواة، إلا أن رحيله خلّف وضعًا ماليًا صعبًا، مع تراكم نزاعات مالية كبيرة، ما ساهم في أزمة خانقة حالت دون رفع المنع، وانتهت بنزول الفريق إلى القسم الثاني خلال الموسم الماضي



