رياضة

هل يتذكر الزيات زئير الصحافيين المغاربة مع الرجاء في الأدغال الإفريقية والموندياليتو؟

بالنظر للتفاعل الكبير الذي حظي به موضوع ” هل لجواد الزيات رئيس الرجاء البيضاوي موقف من الصحافة الرياضية الوطنية؟” كان لا بد من الإستمرار في هذا النهج لكون الرئيس الزيات مسؤول عن فريق هو في ملكية كل المغاربة، بل تحدت شهرته خارج أرض الوطن وله أنصار ومحبون أجانب، وعليه أن يدرك أهمية الإعلام في تنوير الرأي العام ومتابعة هذا الفريق العريق الذي واكبت مسيرته أجيالا كثيرة من الصحافيين الرياضيين الشرفاء والكبار منذ سنوات طويلة قد يكون فيها السيد الزيات في هذه الفترة يزاول دراسته ولا شغف له بكرة القدم والله أعلم.

هل يتذكر السيد الزيات زئير الصحافي الرياضي قيدوم التلفزة المغربية عبد الحق الشراط وهو يصرخ ملء حنجرته في مونديال الأندية بالبرازيل وهو بالمناسبة أول مونديال يشارك فيه الرجاء، عام 2000 يهتف بكل ما أوتي له من قوة بصولات وجولات الرجاء أمام العملاق ريال مدريد بجيل كتب وصنع تاريخ الرجاء بالألقاب والإنجازات، على عهد الطيب الذكر الرئيس السابق للرجاء البيضاوي أحمد عمور؟

وقبل ذلك بعام أي في سنة 1999 عندما تكلف قيدوم التلفزة المغربية والقسم الرياضي محمد زمان بالتعليق على مباراة الرجاء البيضاوي والترجي التونسي في نهائي عصبة أبطال إفريقيا المباراة الشهيرة، كيف تفاعل زمان مع الحدث وفضح الحكم وأساليب الترجي، بل ذرف دموع الفرحة بالتتويج باللقب الإفريقي، بدون أن ننسى قيدوم الصحافة المكتوبة ورائد التصوير الصحافي السندباد مصطفى بدري والفيلسوف بدر الدين الإدريسي، وأبو عبد الله وسعيد زدوق وامحمد العزاوي ورشيد جامي ومصطفى طلال الذي واكب عددا كبيرا من مباريات الرجاء داخل المغرب وخارجه، وبلعيد بويميد ومحمد الروحلي وعبد الرزاق مصباح ومحمد أبوسهل وحسن البصري وقائمة بلعوشي، واللائحة طويلة.

ألا يكفي هذا التاريخ المشترك بين الصحافيين الرياضيين المغاربة ورجاء الشعب لينفتح الزيات على وسائل الإعلام الحقيقية التي تعمل بحرفية ومهنية توصل الخبر بمصداقية لجمهور الرجاء العريض؟

 

 

 

قد يعجبك ايضا

Back to top button