رياضة

“الوينرز” ينتفض.. هجوم ناري على إدارة الوداد بعد  سقوط الكونفدرالية.

أصدر فصيل الوينرز، المساند لـالوداد الرياضي، بلاغاً شديد اللهجة عقب إقصاء الفريق من ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، معتبراً أن هذا الخروج يؤكد فشل الموسم وعجز النادي عن استعادة بريقه القاري.

وأكد الفصيل أن الإخفاق لم يكن مفاجئاً، بل جاء نتيجة تراكمات من “القرارات الخاطئة” التي أثرت على استقرار الفريق، وأفقدته شخصيته داخل الملعب وخارجه، مشيراً إلى أن الاختيارات التقنية لم تكن في مستوى تطلعات الجماهير.

وتوقف البلاغ عند بداية الموسم تحت قيادة المدرب رولاني موكوينا، الذي أشرف على انتدابات عديدة، قبل أن تتعزز بصفقات شتوية، غير أن النتائج لم تواكب حجم التطلعات، بعد الخروج من سباق البطولة وكأس العرش، وتضييع مركز مؤهل لدوري أبطال إفريقيا، ما عجّل برحيله.

كما انتقد الفصيل قرار التعاقد مع محمد أمين بنهاشم، رغم بدايته الإيجابية، معتبراً أن الفريق كان بحاجة إلى مدرب “من العيار الثقيل”، إضافة إلى سياسة الانتدابات التي وُصفت بالعشوائية، في ظل التعاقد مع لاعبين لم يتم توظيفهم بالشكل المطلوب.

وأشار “الوينرز” إلى أن مشاركة الوداد في كأس العالم للأندية انتهت بثلاث هزائم دون تصحيح المسار لاحقاً، مع استمرار نفس النهج في التسيير، ما انعكس سلباً على أداء الفريق محلياً وقارياً.

ولم يخفِ البلاغ انتقاده لغياب “الشخصية” داخل رقعة الملعب، والمبالغة في احترام الخصوم، والتعامل مع بعض النتائج السلبية كأنها إيجابية، وهو ما أضعف حظوظ الفريق في المنافسة على الألقاب.

وحمل الفصيل مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع لرئيس النادي، منتقداً صمت أعضاء المكتب المسير، ومشدداً على أن تغيير المدرب وحده “غير كافٍ” دون إصلاح شامل في طريقة التسيير.

كما أكد أن الجوانب التسويقية والتواصلية لا يمكن أن تعوض غياب النتائج، داعياً إلى التركيز على تحقيق الألقاب، مع تحميل اللاعبين بدورهم جزءاً من المسؤولية، ومطالبتهم بتقدير تضحيات الجماهير التي تواصل دعم الفريق في كل الظروف.

وختم “الوينرز” بلاغه بالتشديد على رفض موسم أبيض، محذراً من استمرار الوضع الحالي، ومعتبراً أن التتويج بلقب البطولة بات الخيار الوحيد لامتصاص غضب الجماهير.

مروى غرباوي.

قد يعجبك ايضا

Back to top button