سياسةمجتمع

أخنوش: المدرس محور الإصلاح التربوي لتعزيز الجودة وكرامة التعليم

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال افتتاح النسخة الثانية من المنتدى الوطني للمدرس تحت شعار “المدرس في قلب التحول التربوي”، أن وضع المدرس في صلب الإصلاح يعد خياراً سياسياً واضحاً للحكومة.

وأشار إلى أن كرامة نساء ورجال التعليم واستقرارهم المهني يمثلان الأساس لأي إصلاح جاد، مضيفاً أن المدرس عنصر محوري في بناء الأجيال وصناعة الأمل داخل المجتمع، وليس مجرد موظف إداري.

وأوضح أخنوش أن الحكومة اعتمدت إجراءات عملية لتعزيز مكانة المدرس، من بينها المصادقة على النظام الأساسي الجديد لموظفي التربية الوطنية، وتحسين الأوضاع المادية عبر زيادات عامة في الأجور وإعادة النظر في التعويضات، بتكلفة سنوية تصل إلى نحو 17 مليار درهم.

كما أبرز برنامج “مدارس الريادة” ومراكز “الفرصة الثانية” كخيار استراتيجي لتقليص الفوارق والحد من الهدر المدرسي، فيما ارتفعت ميزانية التعليم من 59 مليار درهم سنة 2021 إلى حوالي 99 مليار سنة 2026، لتصبح من القطاعات الأكثر دعماً في الميزانية العامة.

وأكد أخنوش أن الاستثمار في المدرس هو الاستثمار الأكثر جدوى لمستقبل المدرسة والأجيال المقبلة، وأن الإصلاح التربوي يتطلب شجاعة سياسية واستمرارية في الجهود.

وأكد رئيس الحكومة أن الدولة حرصت على تعبئة الموارد المالية اللازمة للإصلاح، حيث ارتفعت ميزانية قطاع التعليم من حوالي 59 مليار درهم سنة 2021 إلى نحو 99 مليار درهم سنة 2026، ما جعل القطاع يتصدر أولويات الميزانية العامة من حيث التسيير.

قد يعجبك ايضا

Back to top button