أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن الانتصار الذي حققه المنتخب الوطني المغربي على منتخب الباراغواي بنتيجة (2-1)، يندرج ضمن التحضيرات لنهائيات كأس العالم 2026، مع الحرص في الوقت ذاته على تحقيق نتائج إيجابية تعزز ثقة المجموعة.
وأوضح وهبي، في تصريحاته عقب اللقاء، أن الطاقم التقني تعمّد إجراء تغييرات مدروسة على التشكيلة مقارنة بالمباراة الودية أمام الإكوادور، دون اللجوء إلى تغيير شامل، مشيراً إلى أن الحفاظ على بعض العناصر الأساسية يساعد على إدماج الوجوه الجديدة في ظروف أفضل.
وأضاف: “هدفنا هو رفع مستوى التنافس داخل المجموعة، وقد طلبت من اللاعبين أن يجعلوا قراري صعباً فيما يخص اختيار القائمة النهائية للمونديال”.
وبخصوص مجريات المباراة، أقر الناخب الوطني بصعوبة الشوط الأول أمام خصم منظم دفاعياً، قبل أن يتم تعديل بعض الجوانب التكتيكية بين الشوطين، وهو ما انعكس إيجاباً على أداء “أسود الأطلس” خلال الجولة الثانية.
وأشار إلى أن المنتخب نجح في رفع الإيقاع وخلق المساحات، سواء عبر العمق أو الأجنحة، ما مكنه من تسجيل هدف التقدم، قبل أن يضيف الهدف الثاني.
كما تحدث وهبي عن التراجع النسبي في نسق المباراة بعد الدقيقة 65، مفسراً ذلك بالتغييرات التي أُجريت لمنح الفرصة لعدد من اللاعبين، مؤكداً أن هذا الأمر يبقى طبيعياً في المباريات الودية.
وختم الناخب الوطني تصريحاته بالتأكيد على مواصلة العمل عن قرب مع اللاعبين، من خلال تتبع جاهزيتهم البدنية والتقنية، استعداداً للاستحقاقات المقبلة التي تتطلب أعلى درجات الجاهزية والتركيز.
مروى غرباوي.



