نائل العيناوي… عودة عاطفية إلى البيت القديم تتوج بهدف وانتصار.
عاش الدولي المغربي نائل العيناوي لحظات خاصة ومؤثرة عند عودته إلى ملعب بولار دولولي، المكان الذي شهد بداية تألقه، وذلك خلال المباراة الودية التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره منتخب الباراغواي، والتي انتهت بفوز “أسود الأطلس” (2-1).
العودة لم تكن مجرد زيارة عادية، بل حملت طابعاً عاطفياً امتزج فيه الحنين بالتألق، حيث بصم العيناوي على أداء مميز تُوّج بتسجيل الهدف الثاني الذي حسم نتيجة اللقاء، مؤكداً حضوره القوي مع المنتخب.
هذا التألق لم يمر دون تفاعل من ناديه السابق نادي لانس، الذي احتفى به عبر حساباته الرسمية، مشيراً إلى أن اللاعب “عاد وسجل كأنه في حديقته”، في إشارة إلى ارتباطه الخاص بالمكان.
وبهذا الأداء، لم يكتفِ العيناوي بصناعة الفارق داخل الملعب، بل استعاد أيضاً ذكريات محطته السابقة، ليؤكد من جديد أنه أحد الأسماء الواعدة القادرة على تقديم الإضافة لـ”أسود الأطلس” في الاستحقاقات القادمة.
مروى غرباوي.



