رياضة

انتصارات وخيبات في مراكش… يوم متباين للمغاربة في جائزة الحسن الثاني

شهدت ملاعب النادي الملكي للتنس بمراكش يوماً متقلباً لممثلي التنس المغربي، ضمن منافسات جائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس، حيث اختلطت فرحة الانتصار بمرارة الإقصاء في محطة حملت الكثير من الدلالات لمستقبل الكرة الصفراء الوطنية.

في أبرز النتائج، تلقى الواعد كريم بناني هزيمة صعبة أنهت مشواره في البطولة، بعد مباراة تنافسية أظهر خلالها روحاً قتالية كبيرة، لكنه لم ينجح في حسم اللحظات الحاسمة أمام خصم أكثر خبرة، ليغادر المنافسات رغم الأداء المشجع الذي قدمه.

ولم يكن حال طه باعدي أفضل، إذ تكبد بدوره خسارة أوقفت مغامرته، في لقاء حاول فيه مجاراة إيقاع المنافس، غير أن التفاصيل الصغيرة لعبت دورها في ترجيح كفة الخصم، ليودع البطولة مرفوع الرأس بعد ظهور واعد يعكس إمكانياته المستقبلية.

في المقابل، حمل اليوم خبراً ساراً للتنس المغربي، بعدما تمكن يونس العلمي العروسي من تحقيق فوز مستحق، بصم من خلاله على أداء متوازن جمع بين الصلابة الذهنية والنجاعة التكتيكية، ليمنح الحضور المغربي دفعة معنوية مهمة داخل المنافسة.

وتعكس هذه النتائج واقع التنس المغربي في المرحلة الحالية، بين جيل شاب يبحث عن تثبيت أقدامه في الساحة الدولية، وطموح كبير للارتقاء بالمستوى التنافسي. وبين خسارة بناني وباعدي وانتصار العلمي، يبقى الأكيد أن التجربة تظل مكسباً حقيقياً في مسار هؤلاء اللاعبين، في أفق تحقيق نتائج أفضل مستقبلاً.

مروى غرباوي.

قد يعجبك ايضا

Back to top button