أكد المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون أن الوداد الرياضي يعيش آثاراً نفسية صعبة بعد الإقصاء من كأس الكونفدرالية الإفريقية، مشدداً على ضرورة استعادة التوازن قبل المواجهة الحاسمة أمام الفتح الرباطي، ضمن مؤجل الجولة العاشرة من البطولة الاحترافية.
صدمة نفسية… ورد فعل سريع
أوضح كارتيرون أن خيبة الإقصاء كانت قاسية على اللاعبين، خاصة في نادٍ بحجم الوداد الذي يُنافس دائماً على الألقاب، قائلاً إن العمل في الأيام الأخيرة ركّز أساساً على الجانب النفسي لإعادة الروح داخل المجموعة.
وأضاف: “كان من الضروري إدخال الفرح من جديد، لأن غياب الأجواء الإيجابية ينعكس مباشرة على النتائج”، مشيداً في الآن ذاته بتجاوب اللاعبين وروحهم داخل التداريب.
مرحلة صعبة ومباريات حاسمة
وأشار المدرب إلى أن الفريق مقبل على سلسلة مباريات قوية، بداية بلقاء الفتح، الذي وصفه بـ”المفصلي”، في ظل سعي الفريق للعودة سريعاً إلى سكة الانتصارات.
الرهان على القادة والتواصل
كارتيرون شدد أيضاً على أهمية التواصل داخل المجموعة، معتمداً على خبرة اللاعبين الكبار للمساهمة في تجاوز هذه المرحلة، مؤكداً أن العمل الجماعي هو المفتاح الحقيقي للعودة.
إكراهات دولية تُربك الحسابات
كما كشف عن صعوبات مرتبطة بتأخر عودة بعض الدوليين قبل أقل من 48 ساعة على المباراة، ما يفرض البحث عن حلول بديلة للحفاظ على التوازن التنافسي.
الضغط… من عبء إلى دافع
وختم كارتيرون بتأكيده أن الضغط داخل الوداد أمر طبيعي، لكنه يمكن أن يتحول إلى حافز إيجابي بدعم الجماهير، قائلاً: “هدفنا تحويل الضغط إلى شغف لإسعاد الأنصار”.
الوداد أمام اختبار حقيقي… فهل تكون ردة الفعل في مستوى التحدي؟
مروى غرباوي.



