
تُستأنف، نهاية الأسبوع الجاري، منافسات البطولة الوطنية الاحترافية القسم الثاني، بإجراء مباريات قوية وحاسمة، تتوزع بين صراع الصعود ومواجهة شبح الهبوط، في جولة تعد بالكثير من الإثارة.
المتصدر في اختبار صعب
يحل المغرب التطواني، متصدر الترتيب بـ35 نقطة، ضيفاً على شباب المحمدية، في مباراة محفوفة بالمخاطر، حيث يسعى “الحمامة البيضاء” إلى تصحيح المسار بعد تعثره الأخير، وتعزيز موقعه في الصدارة، بينما يطمح الفريق المضيف لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية.
مطاردة الصدارة مستمرة
من جهته، يواجه وداد تمارة، صاحب المركز الثاني بـ34 نقطة، نظيره شباب المسيرة، في مواجهة مفتوحة، يسعى من خلالها إلى مواصلة الضغط على المتصدر، في وقت يبحث فيه الفريق الصحراوي عن استعادة توازنه.
انتفاضة منتظرة للسالمي
ويدخل الشباب السالمي مباراته أمام مولودية وجدة بمعنويات مرتفعة، بعد فوزه الثمين في الجولة الماضية، آملاً في تأكيد صحوته، فيما يراهن “سندباد الشرق” على العودة بنتيجة إيجابية تعيده إلى سباق المقدمة.
قمة البقاء… لا تقبل القسمة على اثنين
وفي أسفل الترتيب، تتجه الأنظار إلى المواجهة النارية بين رجاء بني ملال والراسينغ البيضاوي، حيث لا خيار أمام الفريقين سوى الفوز للهروب من منطقة الخطر، في مباراة تعد بمثابة “فرصة أخيرة” لتصحيح المسار.
مواجهات أخرى لا تقل أهمية
كما تشهد الجولة لقاءات قوية، أبرزها استقبال اتحاد أمل تزنيت لـوداد فاس، ومواجهة شباب بنجرير مع الاتحاد الإسلامي الوجدي، إضافة إلى ديربي جهوي بين شباب أطلس خنيفرة واتحاد بجعد، فضلاً عن لقاء النادي القنيطري أمام سطاد المغربي.
جولة حاسمة بكل المقاييس… الصدارة على صفيح ساخن، والبقاء معركة مفتوحة حتى الرمق الأخير.
مروى غرباوي.



