ثقافة وفنون

من مدرجات الرجاء إلى منصات التتويج

المنخرط خالد النقري الأنظار خلال فعاليات مهرجان الدراما التلفزية بمدينة مكناس، حيث احتضنت العاصمة الإسماعيلية الدورة الخامسة عشرة من هذا الحدث الفني بحضور وازن لشخصيات فنية وسياسية بارزة.

وقد تميّزت هذه الدورة بتكريم المنتج المغربي خالد النقري، أحد الأسماء اللامعة وطنيًا في المجالين الفني والرياضي. فإلى جانب مسيرته في الإنتاج التلفزي، يُعد من أبرز المنخرطين داخل نادي الرجاء الرياضي، حيث عرف بمواقفه الجريئة ومساهماته في إصلاح البيت الرجاوي.

وأثارت كلمته خلال حفل التكريم تفاعلا كبيرا، إذ لامست قلوب الحاضرين بما حملته من معاني الوطنية وخدمة الوطن، والدعوة إلى النهوض به فنيًا ورياضيا ، كما استعرض في مداخلته المؤثرة محطات من مسيرته الشخصية، بدءا من تخليه عن العمل في المكتب الشريف للفوسفاط، مرورا بالتحديات التي واجهها، وصولا إلى تحقيق النجاح واعتلاء منصات التكريم.

وساهم خالد النقري في إنتاج عدد من الأعمال الناجحة، خاصة في مجال السيتكوم والدراما الاجتماعية، من بينها: كلنا مغاربة، مبروك علينا، الخاوة، لكوبل، وحي البهجة، وهي أعمال حظيت بإقبال جماهيري واسع.

ويعد النقري من بين قلة من المنتجين الذين يحرصون على الحفاظ على الهوية المغربية في أعمالهم، سواء من حيث الديكور أو الشخصيات أو الأزياء أو طبيعة المواضيع المطروحة. كما يولي أهمية كبيرة للجودة الاحترافية على مستوى الكتابة والإخراج والإنتاج، ما جعل أعماله تحقق نسب مشاهدة مرتفعة، خاصة خلال شهر رمضان، وتعيد للمشاهد متعة الفرجة العائلية. ومن أبرز إنتاجاته التي حققت نجاحا لافتاو: لوبيرج ولكوبل.

خطف المنخرط خالد النقري الأنظار خلال فعاليات مهرجان الدراما التلفزية بمدينة مكناس، حيث احتضنت العاصمة الإسماعيلية الدورة الخامسة عشرة من هذا الحدث الفني بحضور وازن لشخصيات فنية وسياسية بارزة.

وقد تميزت هذه الدورة بتكريم المنتج المغربي خالد النقري، أحد الأسماء اللامعة وطنيا في المجالين الفني والرياضي. فإلى جانب مسيرته في الإنتاج التلفزي، يعد من أبرز المنخرطين داخل نادي الرجاء الرياضي، حيث عرف بمواقفه الجريئة ومساهماته في إصلاح البيت الرجاوي.

وأثارت كلمته خلال حفل التكريم تفاعلا كبيرا، إذ لامست قلوب الحاضرين بما حملته من معاني الوطنية وخدمة الوطن، والدعوة إلى النهوض به فنيا ورياضيا ، كما استعرض في مداخلته المؤثرة محطات من مسيرته الشخصية، بدءا من تخليه عن العمل في المكتب الشريف للفوسفاط، مرورا بالتحديات التي واجهها، وصولا إلى تحقيق النجاح واعتلاء منصات التكريم.

وساهم خالد النقري في إنتاج عدد من الأعمال الناجحة، خاصة في مجال السيتكوم والدراما الاجتماعية، من بينها: كلنا مغاربة، مبروك علينا، الخاوة، لكوبل، وحي البهجة، وهي أعمال حظيت بإقبال جماهيري واسع و نسب مشاهدة مرتفعة، خاصة خلال شهر رمضان، وتعيد للمشاهد متعة الفرجة العائلية. ومن أبرزها : لوبيرج ولكوبل.

يظل خالد النقري نموذجا للمنتج الذي جمع بين الحس الفني والوعي المجتمعي، واضعا بصمته الخاصة في المشهد التلفزي المغربي. فبفضل إصراره ورؤيته المتجددة، لم يكتفِ بتحقيق النجاح، بل ساهم في إعادة الاعتبار للإنتاج الوطني الهادف، مؤكدا أن الفن يمكن أن يكون رسالة نبيلة تخدم المجتمع وتعكس هوية الوطن، وتفتح آفاقا أوسع لمستقبل الدراما المغربية.

✍🏻 لحسن بيضاوي

قد يعجبك ايضا

Back to top button