بصمة مغربية تتوج أيندهوفن… صيباري يتألق ودريوش يبحث عن الضوء.
لم يكن تتويج نادي بي إس في أيندهوفن بلقب الدوري الهولندي مجرد إنجاز جماعي، بل حمل في طياته حضورًا مغربيًا لافتًا، من خلال ثلاثة لاعبين تفاوتت أدوارهم، لكنها ظلت مؤثرة في مسار الفريق هذا الموسم.
في الواجهة، يبرز اسم إسماعيل صيباري، الذي تحول إلى ركيزة أساسية داخل التشكيلة، بعدما بصم على موسم مميز ساهم فيه بأهداف وتمريرات حاسمة، ما جعله محط أنظار أندية أوروبية كبرى، وفتح أمامه أبواب الانتقال خلال الميركاتو المقبل.
من جانبه، نجح أنس صلاح الدين في فرض اسمه داخل الخط الدفاعي، مستفيدًا من الثقة التي منحها له الطاقم التقني، ليؤكد أنه خيار موثوق وقابل للتطور ليصبح أحد أعمدة المشروع الرياضي للنادي.
أما صهيب دريوش، فيمر بمرحلة دقيقة، في ظل قلة دقائق اللعب التي حصل عليها هذا الموسم، رغم ما يمتلكه من مؤهلات تقنية واعدة، ما قد يدفعه للتفكير في خوض تجربة جديدة تتيح له فرصًا أكبر لإبراز إمكانياته.
في المحصلة، يعكس الثلاثي المغربي داخل بطل هولندا تنوع المسارات بين التألق والاستقرار والبحث عن الذات، في صورة تؤكد استمرار تألق المواهب المغربية داخل الملاعب الأوروبية.
مروى غرباوي.



