رياضة

الكاف في قلب العاصفة… تقرير إسباني يكشف كواليس مثيرة لنهائي المغرب والسنغال.

فجّرت تقارير إعلامية إسبانية، في مقدمتها صحيفة AS، معطيات مثيرة بخصوص نهائي كأس أمم إفريقيا الذي جمع المنتخب المغربي بنظيره المنتخب السنغالي في الرباط، مشيرة إلى ما وصفته بـ”سيناريو مُخطط له مسبقاً” من طرف بعثة “أسود التيرانغا” لإثارة الجدل والتشويش على التنظيم.

وتوقفت الصحيفة عند ما اعتبرته “بروباغندا” رافقت إقامة المنتخب السنغالي داخل مركب محمد السادس لكرة القدم، حيث تم الترويج لادعاءات تتعلق بـ”نقص الخصوصية” واحتمال التعرض لـ”التجسس”، وهي مزاعم نفتها الجريدة، مؤكدة أن المركب استقبل منتخبات كبرى دون تسجيل أي شكاوى.

وكشف التقرير عن تصرفات مثيرة خلال المباراة، أبرزها مغادرة لاعبي السنغال أرضية الملعب لنحو 30 دقيقة، في خطوة وُصفت بالاستفزازية، إلى جانب بث مقاطع مباشرة من داخل مستودع الملابس، ما ساهم في تأجيج الأجواء وزيادة الضغط على الطاقم التحكيمي.

وفي معطى أكثر حساسية، أشار المصدر ذاته إلى أن الحكم جان جاك ندالا تلقى تعليمات بتفادي إشهار البطاقات الحمراء رغم تدخلات قوية، وهو ما أثار تساؤلات حول طريقة إدارة اللقاء، خاصة في ظل مطالب مغربية بتطبيق القانون بشكل صارم.

وبهذه التطورات، انتقل الجدل من أرضية الملعب إلى كواليس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في ملف مرشح لمزيد من التصعيد، وسط ضغوط متزايدة لحسم الجدل وتوضيح ملابسات واحدة من أكثر النهائيات إثارة في تاريخ الكرة الإفريقية.

مروى غرباوي .

قد يعجبك ايضا

Back to top button