الوينرز يثور في وجه أيت منا.. “باراكا من الهضرة، باراكا من التصاور، أنت هنا لخدمة النادي…”

نشر فصيل “الوينرز”، المساند لنادي الوداد الرياضي، بيانًا عقب المباراة التي جمعت الفريق بالدفاع الحسني الجديدي، ضمن مؤجل الجولة الحادية عشرة من البطولة الوطنية لموسم 2025/2026، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي هدف لمثله على أرضية مركب محمد الخامس.
وجاء في نص البيان : “ما مجد الوداد إلا برجالها، فهم من يستحضرون قيمة القميص والشعار، وهم أكثر من يتقاسمون مع الجمهور همومه وخيباته وأشد من يحرص على إسعاد أوفياء النادي”.
و أضاف: “ولأن تركيبة الفريق الحالية تفتقر أو تخلو من أبناء الوداد كان لزاما علينا التذكير بكون ذلك الشعار ليس مجرد قطعة قماش تُرتدى، بل إرثٌ ثقيل لا يُورَّث إلا لمن يثبت باستمرار أنه يستحقه، إرثٌ صُنع بسنوات من التضحية، بالعرق الذي سال والدموع التي انسكبت والدم الذي نزف والأجساد التي سُجنت والأرواح التي ارتقت إلى جوار ربها، وآخرها روح أخينا المرحوم بإذن الله زهير التاجي الذي توفي إثر حادثة سير تعرض لها وهو متوجه إلى الملعب في مباراة سابقة”.
وتابع البيان: “الانتساب لهذا النادي يعني حراسة تاريخ مجيد لا يقبل تهاون أي كان ولا يرحب بكل من يستخف به، وما نراه اليوم هو تهاون في موضع لا يُقبل فيه إلا العمل الجاد، واستهتار بأكثر ما نملك قيمةً من أولئك الذين يُنتظر منهم القتال من أجله والدفاع عنه”.
و أردف: “يا من أنتم تحملون قميص النادي أو تتقلدون مناصب مهمة داخل أروقته، إن ما تقدمون اليوم لا يرقى لما تفرضه ظروف نادٍ بحجم الوداد، فإما أن تكونوا أهلا للأمانة الموضوعة بين أيديكم وإما أن تتركوها لمن لهم القدرة على مواصلة كتابة أمجادها”.
واسترسل الفصيل، قائلا: “على تسييرك المنطق غاب، تابع الفلوس وناسي الألقاب”، مشددًا على أن نجاح المسير رهين بمدى انسجامه مع فكر النادي وعقلية جماهيره، وليس فقط بالمعاملات المالية.
كما شددت “الوينرز”: “نجاح المسير رهين بمدى مطابقة فكره لفكر النادي وبدرجة توافق عقليته مع عقلية أنصاره، أما رئيس الوداد الحالي فواضح أنه لم يستوعب بعد كون الوداد ناديا مرجعيا لا يعامل كبقية الفرق”.
وتابع الفصيل: “الوداد وكما هو مكتوب في شعاره المكون من ثلاث كلمات، نادٍ رياضي وليس شركة أو مقاولة حتى يصبح هم رئيسه الأكبر هو الأرقام والمعاملات المالية والربح المادي، وإنه من العيب اعتبار الألقاب أمرا ثانويا مقابل الحديث الدائم عن الديون والميزانية والمداخيل”.
وفي نفس السياق، شدد على أن “ما يجب على الرئيس فهمه هو أن رئاسة الوداد تتطلب بُعد نظر واستباق للأزمات، وليس انتظار تفاقمها، كما وقع الموسم الماضي حين تأخر الحسم في إقالة المدرب”.
كما أضاف: “فنحن الوداديون ندعم فريقنا لإبعاده عن الفشل، بل ندعمه من أجل النجاح والفوز، إذ لا مكان للفشل والهزيمة في قاموسنا”.
و واصل قائلا: “سنخاطبك باللغة الدارجة الشعبية ردا على لغتك الشعبوية معبِّرين عمّا يدور في مفكرة كل ودادي غيور. باراكا من الهضرة، باراكا من التصاور، أنت هنا لخدمة النادي، ومنصب رئاسة الوداد لا يمكن أن يصبح وسيلة للترويج لاسم صاحبه”.
وفي هذا الإطار، شدد الفصيل: “إن الرئيس هو من يتحمل الضغط ويزيحه عن كاهل الفريق، وليس من يخلق التوتر، وهو من يخطط قبل أي خطوة وليس من ينطق دون تفكير”.
واختتم “الوينرز” بيانه بالدعوة إلى توحيد الصفوف خلال المرحلة المقبلة، خاصة قبل مواجهة المغرب الفاسي، مؤكدًا أهمية الحضور الجماهيري القوي لدعم الفريق من أجل إنهاء مرحلة الذهاب في صدارة الترتيب، مع التشديد على ضرورة الحفاظ على وحدة المدرجات ورفض السلوكات الدخيلة.



