رياضة

جدل الأعمار يعود من بوابة أوغندا… تساؤلات تحاصر بطولة المدارس الإفريقية.

عاد ملف الفئات السنية في القارة الإفريقية إلى الواجهة من جديد، على هامش بطولة إفريقيا لكرة القدم المدرسية 2026، المقامة في هراري، وذلك بعد المواجهة التي جمعت بين منتخب المغرب لأقل من 15 سنة ونظيره أوغندا لأقل من 15 سنة.

المباراة، التي عرفت تفوق المنتخب الأوغندي، لم تمر دون إثارة الجدل، إذ عبّر عدد من المتابعين عن استغرابهم من البنية الجسدية القوية لبعض لاعبي أوغندا، إلى جانب ملامحهم التي بدت أقرب إلى فئات عمرية أكبر، ما أعاد إلى النقاش قضية دقة الأعمار في المنافسات السنية.

وتتكرر هذه التساؤلات في عدد من التظاهرات القارية، خاصة في ظل غياب آليات صارمة وموحدة للتحقق من أعمار اللاعبين، وهو ما يضع الجهات المشرفة أمام تحدي تعزيز الشفافية وضمان تكافؤ الفرص بين المنتخبات.

من جهة أخرى، واصل منتخب أوغندا لأقل من 15 سنة نتائجه الإيجابية في البطولة، فيما بات منتخب المغرب مطالبًا بتصحيح المسار خلال المباريات المقبلة، في منافسة تعرف بروز أسماء شابة تؤكد تطور كرة القدم المدرسية داخل القارة.

ويبقى الجدل قائمًا بين من يربط التفوق بالعامل البدني، ومن يطالب بفتح تحقيقات دقيقة، في انتظار موقف رسمي يضع حدًا لهذه التساؤلات المتجددة.

مروى غرباوي.

قد يعجبك ايضا

Back to top button