
وفي تصريحات لمجلة “فوتبال إنترناسيونال”، كشف صيباري عن تفاصيل زيارة خاصة قام بها لنوري، رفقة مدربه بيتر بوش، في لحظة إنسانية تحمل الكثير من الدلالات. ويُعد بوش من الأسماء التي ارتبطت بنوري خلال فترة إشرافه على أياكس، ما جعل الزيارة ذات طابع عاطفي خاص بالنسبة له.
وأوضح صيباري أن مبادرته بزيارة نوري تنبع من قناعات دينية وإنسانية، مشيراً إلى أن تعاليم الإسلام تحث على زيارة المرضى، سواء في المستشفيات أو المنازل، لما لذلك من أثر إيجابي على حالتهم النفسية والمعنوية.
وأضاف أن مرافقته لمدربه جاءت بطلب منه، نظراً للعلاقة التي كانت تجمع بوش بنوري قبل الحادث، مؤكداً أن رؤية الأخير في وضعه الحالي لم تكن سهلة، وهو ما دفعه لمساندته خلال هذه الزيارة.
ووصف صيباري هذه اللحظات بـ”الأمسية الجميلة”، التي تعكس وجهاً آخر لعالم كرة القدم، حيث تتجاوز العلاقات حدود المستطيل الأخضر، لتبرز قيم التضامن والدعم الإنساني، بعيداً عن الطابع الاحترافي الصارم الذي يطغى في كثير من الأحيان على هذا المجال.



