وفاة لاعب شباب المحمدية غرقا
خيم الحزن على الأوساط الكروية المحلية، خاصة داخل مكونات شباب المحمدية، عقب وفاة اللاعب الشاب أنور بوضلعة، في حادث غرق مأساوي أنهى مبكراً مساراً كان يحمل الكثير من الوعود.
ونعى شباب المحمدية وفاة لاعبه عبر بلاغ مؤثر نشره على صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويُعد الراحل من أبرز المواهب الصاعدة في فئة الصغار، حيث لفت الأنظار في بداياته كمدافع قوي ومنضبط، قبل أن يقرر مدربه منحه فرصة اللعب في الخط الأمامي، وهو التحول الذي كشف عن إمكانيات هجومية مميزة، جعلت منه عنصراً واعداً داخل الفريق.
وبحسب شهادات من عايشوه، تميز أنور بروح قتالية عالية وانضباط كبير داخل رقعة الملعب، إلى جانب تعلقه الشديد بفريقه ومدينته، إذ كان يعتبر حمل قميص النادي شرفاً وشغفاً يتجاوز حدود المنافسة الرياضية.
غير أن هذا الحلم الواعد توقف بشكل مفاجئ، بعدما تحول حادث الغرق الذي تعرض له في مدينته إلى فاجعة إنسانية، خلفت صدمة كبيرة في صفوف زملائه وأصدقائه، وكل من تابع خطواته الأولى في عالم كرة القدم.
رحيل أنور بوضلعة لم يكن مجرد خسارة لاعب شاب، بل فقدان مشروع موهبة كانت تُبشر بمستقبل واعد، تاركاً حزناً عميقاً وفراغاً يصعب ملؤه داخل محيطه الرياضي والعائلي.



