بنعبد الله يلتحق بموجة المطالبين بالغاء العمل بالساعة الإضافية

التحق الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بن عبد الله، بالمطالب الداعية إلى إلغاء العمل بالساعة الإضافية، في سياق نقاش سياسي ومجتمعي متجدد حول هذا الملف الذي عاد بقوة إلى الواجهة.
ويأتي هذا الموقف في ظل تحول مطلب إلغاء الساعة الإضافية إلى قضية ذات بعد انتخابي، خاصة بعد دعوة أصحاب “العريضة الوطنية من أجل العودة إلى الساعة الطبيعية غرينيتش” إلى التصويت في انتخابات شتنبر 2026 لصالح الأحزاب التي تتبنى هذا المطلب وتلتزم بتنفيذه.
وخلال الأسابيع الأخيرة، عرفت هذه الحملة زخماً متزايداً، حيث انتقلت من مبادرة رقمية إلى دينامية مجتمعية واسعة، شملت جمع توقيعات من المواطنين تمهيداً لتقديم عريضة رسمية إلى رئيس الحكومة.
وفي شريط فيديو نشره الحزب على صفحته الرسمية بموقع “فايسبوك”، أشاد بن عبد الله بهذه المبادرة، مؤكداً أنه “منذ سنة 2018 لا توجد أي دراسة علمية حاسمة تثبت فائدة الساعة الحالية”، مشيراً إلى أن لها “آثاراً سلبية على المواطنين”.
من جانبه، كان حزب التقدم والاشتراكية قد دعا في وقت سابق من الشهر الجاري الحكومة إلى التفاعل مع هذا المطلب، معتبرا أن النقاش حول الساعة الإضافية أصبح يحظى باهتمام شعبي واسع، ويستدعي إعادة النظر في اعتماد التوقيت المعمول به حالياً.



