بحضور ناصر بوريطة… الرباط تحتضن دورة أفريقية لتكوين ملاحظي الانتخابات وتعزيز الثقة في المسار الديمقراطي

انطلقت صباح يوم الاثنين بالعاصمة الرباط أشغال الدورة الخامسة من برنامج “التدريب المتخصص لملاحظي الانتخابات في أفريقيا”، في جلسة افتتاحية ترأسها ناصر بوريطة إلى جانب بانكولي أديوي، مفوض الاتحاد الأفريقي للشؤون السياسية والسلم والأمن.
ويأتي تنظيم هذه الدورة في سياق الشراكة المتقدمة بين المغرب والاتحاد الأفريقي، بهدف دعم المسار الديمقراطي داخل القارة، من خلال تأهيل كفاءات قادرة على مواكبة الاستحقاقات الانتخابية بكفاءة وموضوعية.
وفي كلمته الافتتاحية، أبرز بوريطة أن احتضان المغرب لهذا الحدث يعكس التزامه بتعزيز العمل الأفريقي المشترك، وفق رؤية محمد السادس، التي تضع تنمية القدرات البشرية في صلب أولوياتها. كما شدد على أن الملاحظة الانتخابية المهنية تشكل ركيزة أساسية لترسيخ الثقة في المؤسسات وتعزيز مصداقية العمليات الديمقراطية.
من جهته، نوه بانكولي أديوي بالدور الذي يضطلع به المغرب في دعم الجهود الأفريقية، سواء على المستوى التقني أو اللوجستي، معتبراً أن هذه المبادرة تساهم في توحيد معايير مراقبة الانتخابات، ومواكبة التحولات التي تعرفها الديمقراطيات في القارة.
ويمتد هذا البرنامج التكويني على مدى خمسة أيام، ويتضمن سلسلة من الورشات التطبيقية التي تهم الأطر القانونية والمؤسساتية للانتخابات، وتقنيات رصد التجاوزات، إضافة إلى منهجيات إعداد تقارير بعثات الملاحظة.
كما تولي الدورة أهمية خاصة للجوانب الأخلاقية والسلوكية للملاحظين، فضلاً عن استكشاف دور التكنولوجيا والرقمنة في تحسين آليات المراقبة، بما يساهم في تعزيز الاستقرار السياسي وترسيخ السلم الاجتماعي عبر مختلف دول أفريقيا.



