اقتصاد

الخطوط الملكية المغربية تسرّع تحديث أسطولها الجوي وتستهدف 200 طائرة بحلول 2030

تواصل شركة الخطوط الملكية المغربية تنفيذ خطة طموحة لتحديث وتوسيع أسطولها الجوي، في إطار استراتيجية ترمي إلى تعزيز حضورها قارياً ودولياً، عبر رفع عدد طائراتها إلى 88 طائرة في أفق سنة 2027.

وفي هذا الإطار، يُنتظر أن تتسلم الشركة، يوم الأحد، طائرة جديدة من طراز Boeing 737 MAX تحمل التسجيل CN-RHP، وذلك ضمن صفقة تشمل ثماني طائرات من نفس الفئة. وكانت الشركة قد تسلمت أولى هذه الطائرات قبل أسابيع، في مؤشر على تسارع وتيرة تجديد الأسطول.

وتندرج هذه الطائرة ضمن الجيل الحديث من الطائرات المتوسطة المدى، ما سيمكن الناقل الوطني من تعزيز رحلاته نحو أوروبا وإفريقيا، من خلال رفع الطاقة الاستيعابية وتوسيع شبكة الوجهات الجوية.

ومن المرتقب أن يدعم هذا التوسع مكانة الخطوط الملكية المغربية كفاعل رئيسي في النقل الجوي على المستوى الإقليمي، خاصة في ظل تزايد الطلب على السفر الدولي، والحاجة إلى ربط المغرب بمزيد من الوجهات الحيوية.

وفي سياق رؤيتها المستقبلية، تسعى الشركة إلى تحقيق نقلة نوعية في حجم أسطولها، عبر استهداف حوالي 200 طائرة بحلول سنة 2030، في واحد من أكبر برامج التوسع في تاريخها. ويعتمد هذا التوجه على تنويع الشراكات الصناعية، مع التركيز على شركة Boeing إلى جانب شركاء آخرين من البرازيل وكندا، بهدف تعزيز مرونة الأسطول وتحديث تجهيزاته التقنية.

ويأتي هذا البرنامج ضمن استراتيجية شاملة تروم تقوية تنافسية الناقل الوطني على الصعيدين الإفريقي والدولي، ومواكبة النمو المتسارع الذي يشهده قطاع النقل الجوي.

قد يعجبك ايضا

Back to top button