ثقافة وفنون
مهرجان كناوة بالصويرة يكشف عن برنامج دورته الـ 27

تستعد مدينة الصويرة للدورة ال27 من مهرجان كناوة وذلك في الفترة الممتدة من 25 إلى 27 يونيو.
و ستفتتح الدورة بموكب معلمي كناوة، وهي لحظة مؤسسة تدخل فيها المدينة في حركة عبور جماعي احتفالي وروحي، ويمتد هذا الزخم على منصة موالي الحسن من خلال حفل افتتاح كبير يقوده مهدي ناسولي، إلى جانب الفرقة الرواندية إي بوهورو، وصوت المغربية سارة مول البالد والهندية غانافيا، والموسيقي الفرنسي سيلفان بارو.
أما حفل عازف الباص البارع ريتشارد بونا، المعروف بقدرته على الجمع بين الذاكرة اإلفريقية ومتطلبات الجاز العالمي، فسيشهد مشاركة خاصة ألسماء المنور في عدد من القطع عند تقاطع عالمين استثنائيين. ومن اللحظات القوية أيضا، لقاء المعلم حميد القصري مع كارلينيوس براون في حوار كثيف بين اإليقاعات الكناوية والتقاليد األفرو- برازيلية، امتدادا لقصة فنية مشتركة تعود إلى سنوات.
كما ستكرم هذه الدورة الراحل المعلم مصطفى باقبو، وهو أحد الوجوه الكبرى في التقاليد الكناوية، حيث رحل في 2025، لكنه يظل واحدا من أكثر المعلمين تأثيرا في جيله، معروفا بمقاربته الخاصة للكمبري وبحسب في الحوار الموسيقي طبع تاريخ الموسيقى الكناوية بعمق. واحتفاء بذكراه، يجتمع المعلم عبد السالم عليكان، وحمزة باقبو، والمعلم عبد الكبير مرشان، والمعلم محمد كويو إلحياء إرثه في لحظة جماعية للنقل والتقاسم.
كما يستقبل المهرجان فنانين من عوالم فنية واضحة المعالم، من بينهم ذا هارلم سبيريت أوف غوسبل باي أنتوني مورغن، وغانافيا، وSOUL،47 وياسمين حمدان، وهوبا هوبا سبيريت، وأودادن، ضمن برمجة تمزج بين األسماء المعروفة، والمشاريع المعاصرة، والجيل الكناوي الجديد.
وسيحيي أكثر من 400 فنان، من بينهم 42 معلما، عروضهم على مختلف منصات المهرجان المنتشرة في المدينة، بين الحفالت الكبرى والليالت الوترية.
وعلى مدى يومين، يتأمل فنانون وكتاب وسياسيون ومفكرون التحولات المعاصرة والديناميات التي تعبر األجيال الجديدة. وسيشارك في المنتدى السيد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، إلى جانب سليمان بشير ديان، ونجاة فالو بلقاسم، ورشيد بنزين، وليلى سليماني، ورافاييل ليوجييه، وأسماء المدير، وآخرين، ممن سيتحاورون داخل فضاء للنقاش متجذر في الحاضر.
و في دورته الثالثة، يقترح برنامج باركلي في مهرجان كناوة وموسيقى العالم تجربة غامرة تمتد على ستة أيام، مخصصة للتطوير الموسيقي. والبرنامج مفتوح أمام موسيقيين محترفين وشبه محترفين ينتمون إلى جماليات متنوعة، من الكالسيكي إلى الجاز، مرورا بالتقاليد الكناوية، ويجمع مشاركين من آفاق مختلفة، تحت إشراف أساتذة من بيركلي وفنانين ذوي إشعاع دولي.
Follow Us



